تحديات الأمن الداخلي للأمن الوطني في ليبيا .. بقلم/ د. ميلاد الحراثي

2011-12-07

 

بقلم الدكتور ميلاد مفتاح الحراثي

تحديات الأمن الداخلي للأمن الوطني

في ليبيا

 

تقديم وعتاب أمني

 

          إن احدي الأسباب التي دعتني إلي تناول هذا الهاجس الوطني هو حضوري لمؤتمر الأمن النووي: نحو إخلاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من السلاح النووي( 27-11-2011 إلي 1-12-2011)  وكيفية الاستعداد لمؤتمر سول/كوريا سنة 2012؟ ولقد كانت معظم الأوراق الأربعين، وعلي مدار ثلاثة أيام من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة السابعة مساء، تتحدث عن الهاجس الأمني ومخاطر الأسلحة النووية في المنطقة العربية.

 

أيضا هناك أسباب شخصية تتعلق لكوني الليبي المشارك في المؤ تمر وعلي نفقته الخاصة، والذي مثل جامعته(بنغازي/ قاريونس سابقا) ظلما وبهتانا، لوجودها خارج التغطية العلمية والمعرفية، لكن حضوري كان لتمثيل الوطن ليبيا، وهبتها الربانية، فالأسئلة كانت تنهال علي صباح مساء حول مستقبل ليبيا ووضعها الأمني، وكيفية الاستقرار، وماهية طبيعة الأوضاع الأمنية في ليبيا : أسئلة مؤرقة وغير مصرح لي بالإجابة عليها، لأنني لست مخولا بذلك أكثر من التعامل في المسائل العلمية، استنجدت بالسفارة الليبية ممثلة في شخص سفيرها، فلم تتتم الاستجابة للاتصال بنا، ورفض الاتصال مقابل اتصالي، بالرغم من تقديمنا لكل البيانات إلي سفارته المؤرقة، والغرض كان إمكانية قدومه، أو تكليف طاقم صحفي للحضور والمشاركة بكلمة إلي المؤتمر الأمني ، حيث الأمر كان متاحا لذلك. ولكن كانت الفاجعة غياب ليبيا الرسمي، وحضور فقرائها وزعاليقها. والذي أزعجنا إننا تشرفنا بلقاء وزير الخارجية السعودي، وأسئلته وكلماته، والأردني، والنرويجي، والهولندي، وسمو الأمير الأردني الحسن، وسفراء الدول ألكبري. الأروع من كل ذلك سماعي لوفود عربية، ودعوتها لي بمصاحبتها، أنها مدعوة من سفرائها إلي الجلوس معها في سفاراتها والحديث معها حول المؤتمر ورفع معنويات أبنائها، وكان الترحاب بي كمشارك من ليبيا في غاية الذهول.  أليست هذه الصور مخيبة لكل مواطن؟

ولذلك، وبسبب الهاجس العالمي للأمن في المنطقة العربية والأوسطية (ليبيا في نطاقها) دفعني إلي التفكير الجدي في طبيعة العمليات الأمنية في ليبيا، وتعزز الأمر أكثر لحظة سماعي في الإذاعة(عند وصولنا إلي مطار بنينا) أخبار غير مفرحة عن الأوضاع الأمنية في مدينة طرابلس، وأهمية التقدم إلي هذا الموضوع الشائك ، والذي يعني فيما يعني أن نجد أنفسنا إن الآخرين سوف يتقدمون لمناقشة امننا وظروفه، وكيف نصنع أمناَ داخلياَ وطنياَ؟ تعمدت هذه المطالعة هذا الاستهلال لكي تري كيف يمكننا أن نتعامل ونتعاطى مع أمننا الوطني الداخلي والخارجي ؟؟

 

 

 

 

ألأمن والثورة

 بعد الانتصار الذي تحقق في ليبيا وتقديمنا للشهداء قربانا لحرية هذا الشعب الذي حُكم علية الدهر بالانكفاء والتقوقع وعدم الإسهام في بناء وطنه، وممارسة سيادته والديمقراطية طريقا ومسلكاً شرعتنه له الهبة الربانية للسابع عشر من فبراير لسنة 2011، لابد لكل القوي الفاعلة في تلك الهبة إن تتذكر إن هناك وطن يحتاج إلي البناء، والاستقرار لتعود الحياة لطبيعتها، وإعادة أعمار ما تهدم خلال الانتفاضة.

 

 فالثورات ليست إلي الأبد تنشغل بها المواطنة وتبقي في خانة الانتظار لتري مصالحها وتستمر الحياة الاعتيادية لديها. فهناك معارك البناء ومعارك إعادة الأعمار، وبناء دولة الشراكة الجمعوية، مع الاستعداد للمخاطر الأمنية الداخلية والخارجية، كل ذلك يستدعي إعادة بناء البيت الداخلي لنظامنا الأمني الداخلي.

 

فهذا الوطن ينبغي الإحساس بالمخاطر التي تواجهه من كل حدب وصوب، ولا ينبغي أن نثق فيمن لا يمكن الوثوق إليه. فمطامع الخارج تعززها أوضاع الداخل المربكة للحياة الاعتيادية للمواطنة. فعوامل الأمن والاستقرار هي استحقاقات وطنية ينبغي أن نقدم أنفسنا إليها، ومعرفة طبيعة خطورتها. ومن هنا يمكن أن نختار المخاطر الداخلية، وعلاقتها بالأمن الخارجي، التي تؤثر في مقومات الأمن الوطني العام في ليبيا، وعلي مكتسبات الهبة الربانية.

مظاهر أمنية غير مبررة

فمظاهر التسلح التي تشهدها المناطق الليبية، خصوصا تلك التي تشهدها العاصمة الليبية، وكذلك التشابك المسلح في المدن بين الكتائب أو السرايا، أو بين الدفاع والداخلية والسرايا، ليس هناك ما يبررها. فلقد انجرت تلك المكونات العسكرية مهمتها التاريخية، وألان  جاء دورها لكي يتم إعادة مأسستها، واستيعاب قوتها البشرية في القطاعات العامة.

 

فتلك المظاهر الغير معتمدة، وغير المطلوبة من انتشار السلاح ، والظهور بالزى العسكري في الأماكن العامة وفي المواقع المدنية، وإطلاق  العيارات النارية المدنية في الهواء، أمر يجعل من الساكنة الليبية دولة معزولة عن العالم، وذلك لتفسير العالم الخارجي لهذه المظاهر بأنها لا تعبر عن حالة استقرار امني أو سياسي في ليبيا الجديدة.

 

مسألة التسلح والسلاح مسألة في غاية الخطورة. لأن الإنسان كتلة من الغرائز، فهو يحب ويكره، ويحقد، ويثأر، ولا ينسى، وينتقم، ويصفي حسابات قديمة حين يأتي موعدها، ويعمل كل ما يروق له، ولمصلحته في أوقات عدم الاستقرار وفي غياب الدولة وأجهزتها المختلفة. أستاذ جامعي، مثلا، يرتدي الزى العسكري وللأمن الداخليلذهاب إلي جبهات القتال، يضع بندقية فوق كتفه، ويأمر مسلحين معه، ويرشدهم إلي أعمال لا يستطيع القلم أن يكتبها، فهي نتاج لمظاهر التسلح غير المرغوبة، والغير مبررة، وليست لها علاقة بالوطن وإعادة بنائه.

 

 والأخطر من ذلك عندما نسمع عن تشكيلات سياسية ولكنها مسلحة، أو تشكيلات عسكرية ولكنها تعبر عن تنظيم سياسي يمارس ويؤدى الواجبات والمهام العسكرية والسياسية والمدنية في نفس الوقت. فهذه المظاهر تسهم في زيادة معدلات الخوف لدي الإفراد، ولا تستطيع أن  تقض حاجاتها إلا ما ندر، وتزداد حالات أزمة الثقة بين الأفراد والمسئولين. فالمصارف أو المستشفيات والجامعات، والمدارس، وأماكن التسوق والتجارة،  قد تجد نفسها في حالة من الرعب والخوف، الأمر الذي يعمل علي إضعاف مستوى أدائها، وانعكاس ذلك علي الأداء العام للدولة الليبية الوليدة.

 

إن مفهوم الأمن الداخلي بمفهومه المعاصر لم يعد مفهوماً ضيقاً، بل أصبح متعدد الجوانب، فلم يعد مقصوراً على الأمن العسكري وامتلاك مقومات القوة المحددة. بل تحول الأمن إلى مفهوم مختلف بحكم المتغيرات الوطنية، والدولية والإقليمية، وأصبح مفهوماً مجتمعياً، وهو حراك متطور يدور في فلك المصالح الداخلية والخارجية معاً، وليس مفهوماَ جامداً، وإنما يتفاعل باستمراره مع الزمن. فالأمن الوطني لم يعد قاصراً على مقابلة التهديد العسكري الخارجي، فهناك العوامل الداخلية والخارجية.

 

مأسسة الامن الداخلي

 

الأمن الداخلي والخارجي صنوان لا يفترقان للأمن العام للدولة الليبية، وإذا قويت مدخلاته ومخرجاته تعزز معها الأمن الخارجي. والأمن يعنى توفر بيئات أمنية للتنمية. وتوفر ألامان والاستقرار يعنى توفر مجتمع الحياة الاعتيادية وليست المضطربة، وتحقيق مجتمع السلم الأهلي، وهذه أهم التحديات التي تواجه الهبة الربانية للسابع عشر من فبراير في ليبيا.

 

 أن مفهوم الأمن الداخلي المعاصر يتجاوز حدود القوة للدولة ليتسع نطاقه، ويتضمن جوانب اقتصادية، واجتماعية، وسياسية، وثقافية وتقنية، وتراثية. فالأشكال المعاصرة من التهديدات الموجهة للأمن  الداخلي الوطني في ليبيا، مثلاً، تتمثل في ذلك التداخل والتشابك بين مصادر التهديد الداخلي والخارجي وصعوبة الفصل بينهما.وهذا التشابك والتداخل سببهُ البيئة الداخلية للمنظومة الامنية المتعثرة. فالاختراق المتوقع للتدخل العسكري مثلاً لم يعد قائماً بدون توفر عوامل داخلية، خصوصا تلك المظاهر المعرقلة للاستقرار الأمني، بل إن الاختراق الاقتصادي والاتصالات والتقنية والثقافة يتجاوز حدودنا الإقليمية المعروفة.

 

  فالقوة الناتجة عن مجتمع المعلومات والتي شكلت أبنيتها المؤسسية، لا تعرف الحدود، وبالتالي كيف تكون هذه الأبنية تهديداً لأمن ليبيا الداخلي؟ وكثافة المعلومات وغزارتها ودخول المواقع الإلكترونية إلى كل بيت وإلى كل صانع قرار، تخلق إشكاليات التحليل للتوصل إلى حقيقة ما يهدد أمننا. بتقديرنا هذه مجالات جديدة تهدد الأمن الداخلي الليبي، وإلى أي حد سوف تسهم هذه التهديدات في تحديد علاقة الأمن الوطني بالواقع في ليبيا ومستقبلها؟

 

فالهجمات الالكترونية علي المواقع الالكترونية الوطنية الحساسة، وبرامج التدمير والتخريب الالكترونية، والتجسس الالكتروني علي أسرار الدولة الوطنية، واستعماله وسيلة من وسائل إسقاط الانظمة الديمقراطية، كلها مخاطر ومصادر تهديد للأمن الداخلي.  

 

 من ذلك نقول أن ليبيا وأمنها الوطني سوف يرتبط بثلاث مصادر أساسية من التهديدات: مصادر خارجية للتهديد، مصادر داخلية للتهديد، وأخيراً تشابك العوامل الداخلية والخارجية معاً. فالمصدر الخارجي قد يتمثل في عدوان خارجي وتنافس إقليمي على موارد ليبيا أو صراع من أجل الموقع الاستراتيجي من خلال استخدام القوة.

 

وعندما تكون مصادر التهديد الأمني للاستقرار الداخلي هي ذات مرجعية داخلية، هذا اختراق ينبغي الولوج إليه والعناية بمسبباته وعوامله ومؤثراته المختلفة. فمظاهر التسلح والمناوشات المسلحة، سوي منها علي حدودنا أو في المدن الليبية، لا ينبغي تركها للصدف والقضاء والقدر، لان ذلك له صلة بهيبة الدولة وسيادتها، ومدي قوة مواقفها التفاوضية مع الغير !!

 

 المصدر الداخلي، أيضاً،  فقد يتمثل في فشل برامج إعادة الأعمار، والتقدم إلي أسئلة البناء الديمقراطي والتنمية، وعدم انجاز المتوقع من برامج إعادة الأعمار، والاستمرار في البرامج التنموية، وعدم بلوغ مستهدفاتها وتراكم المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، وتدني معدلات الأداء العام والخاص، وتفشي البطالة وبطء معدلات النمو الاقتصادي والدخول، وكذلك تدني معدلات النمو في القطاعات التعليمية والصحية، إضافة إلى قوة العملة المحلية هبوطها وارتفاعها والتضخم وزيادة الضرائب ...... الخ، في هذا السياق لابد من التركيز بأن هناك علاقة ارتباطيه بين سلامة البناء السياسي والاقتصادي واستقراره وزيادة حده التهديدات الداخلية للأمن الوطني عموماً.

أما المصدر الآخر والذي تتداخل فيه العوامل الداخلية والخارجية:  فيشمل البيئة الداخلية الأمنية، وبكل مظاهرها، وتعثر المصالحة الوطنية،التأثر بأجندات خارجية، والتدخل الأجنبي، وخروق حقوق الإنسان والإرهاب، والجريمة المنظمة، تجارة الرقيق الأبيض، والمخدرات، تجارة السلاح، غسيل الأموال، المضاربة على العملة في أسواق الأوراق المالية، وانتشار الأمراض مثل الإيدز والوباء الكبدي والإنفلونزيات، والفساد والرشاوى، والعنف والتطرف والتعصب.....

مظاهر تهديد الامن الداخلي

فتهديدات  الأمن الداخلي هي كل ما يؤدي إلى استغلال الإنسان بواسطة الإنسان أو الدولة واستغلاله في دائرة الإنتاج، أو قهره اجتماعياً، وتفشي البطالة، وغياب العدل والمساواة، وعدم الاستقرار الاجتماعي والإداري، وتفشي الظلم والأحقاد، والكراهية. وهى قد توفر غطاءً ومناخاً لقدوم التهديدات الخارجية والتحالف معها. فالأمن الاجتماعي والسلم الأهلي مثلاً يعني التقدم والرقي من خلال النمو ومستوى معيشي رفيع ومقبول، مع الأخذ في الاعتبار أن ما هو معقول في المراحل الأولى للأمن الداخلي قد يصبح غير معقول في مرحلة مقبلة، وكلما تقدم وتحسن الأمن الداخلي تقدم معه السلم الأهلي والأمن الاجتماعي.

 

وهنا نود الإشارة إلى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة والذي قدمه للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر سنة 1993، حيث ربط ذلك التقرير بين ضرورات التنمية، بمعني الأعمار، لتوفير الأمن. فيذكر مثلاً أن التنمية الحقيقة لأية دولة يجب أن تقوم على السكان لتوفير الأمن، وأن هناك علاقة جدلية بين التنمية والأمن، فإذا لم يستتب الأمن فلن تتحقق التنمية، وإن لم تتحقق التنمية فقد الأمن قاعدتهُ. فغياب الأمن يؤدي إلى غياب التنمية. ونخلص من ذلك، أن الأمن يعني الاستقرار والسلم الأهلي، فالأمن هو التنمية، وإذا لم توجد تنمية أو توافر الحد الأدنى منها، فإن الأمن الداخلي الكامل يصبح مستحيلاً، والسبب في أن الطبيعة البشرية لا يمكن أن تستمر على ما لانهاية خاضعة للانتظار الطويل.

 

      فالتهديدات الداخلية للأمن الوطني الليبي، بدءَ من الكترونية، واقتصادية وسياسية وأمنية, ومظاهر تسلح وتعدد الوسائط العسكرية، وإطلاق العيارات النارية من حدب وصوب، تعد وتشكل خطراً أحادياً في ظل المتغيرات الوطنية والإقليمية والدولية، لأن تهديدات الأمن الداخلي أيضاً مصدر من مصادر الخطر على الأمن الوطني الليبي، والأخطر من ذلك تشابك العوامل الداخلية والخارجية الأمنية معاً، وبمعنى آخر ليبيا السابع عشر من فبراير لسنة 2011 معنية بالتفكير الجدي في تهديدات الأمن الداخلي والخارجي معا !!

 

 

 

                                                                                                            

  • 1
    2011-12-19
    11:58 pm
    شاكر

    نحب كلنا كليبيين ان يكون في الوطن جيش وطنى موحد لكن 80% او اكثر هم من انصار الحكم الطاغى مع إحترامى للبعض كلهم ما زالو في الكراسي بأسم الثوار لكنهم لسرقة المال العام يعنى مال الشعب .. اولهم شخص رئيس قسم جوازات الزهراء هو مازال يدعم في الارهاب ومازال يسرق في المال العام ومازال في قضية فساد بمعنى الكلمة رشاوى وإقامات لآشخاص وهمية وشركات وهمية ربما كانو جواسيس او غيره المهم انه من سراق المال العام والمشكلة ان المعروف بمحمد العروسى ابن عمه هو من كان ذو كتيبة مدرعة للقذافى يضرب بها ثوار الزاوية فكيف مازال رئيس ورغم ان ورشفانة لديها عقدا وطنيين فعلاً.... فكيف انتهاء حكم الطاغى مادامت الازلام تحكم .؟
  • 2
    2011-12-22
    08:01 pm
    خيري

    كلام الاخ شاكر ربما 90% من الشعب الليبي يذهب الى المصارف لتقاضى المرتب .. لكن الاهم هو تكوين جيش وطنى موحد غير موضوع الكتائب يعنى كتيبة فلان وكتيبة علان ..وحتى لو كانت هذه الكتيبة للتخريب المهم ان السيارة مكتوب عليها ثورة17فبراير مع إحترامى للثوار الابطال الشجعان . بالعربى لو انت لم تحمى بلادك يعنى وطنك .. هل تسعى من الغرب ان تحميلك بلادك ؟
  • 3
    2011-12-26
    05:34 pm
    امبارك

    تكوين الجيش الموحد يعنى الوطني لليبيا المفروض من الصعب جداً أن مسألة مهمة وضرورية مثل هذه تفوتكم . لذلك يجب على مسؤل الدولة أن يسارع تكوين جيش وطنى لحماية ليبيا لأنها والحمد لله ربي رازق ليبيا الحبيبة عدة ثروات لذلك سارعوا بحماية هذه الثروات . لديك أطماع غربية وغيرها كثير ..بعون الله حتشوفوا حياة جديدة والله ما حلمت بيها بشرط تكونوا يد وحدة .
    لكن بصراحة يجب على المجلس العسكري والمجلس التنفيذي أن يسارعوا في اتخاذ الإجراءات اللازمة وخاصة بصرف مرتب 1000 .د لكل من ينظم الى معسكر للتدريب جيش وطني موحد وبعون الله وبتكاتف الشباب الوطني سنستطيع السيطرة على امن بلادنا وسنبرهن للعالم اجمع أن لدينا شبابنا الأكفاء لقيادة الدولة يعنى الوطن .
  • 4
    2012-01-05
    01:46 am
    محمود

    تأمين الحدود .. شي ضروري ومهم يا أبناء ليبيا ..يا أبناء الوطن .. لاتتسارعوا على السلطة سلطة ماذا..أسلطة للأسف على مجهول..؟ السلطة على ليبيا وللأسف السلطة على دولة حدودها صحراء والحدود مازالت مفتوحة ..الأفارقة..مالي.النيجر.تشاد.الصومال..الجزائر .اثيبوبيا..وغيرهم هلبة..؟ هناك قضية والقضية محبركة ومدبرة ومن سنين ولاتقولو بأن الساعدى او عائشة وحدهم الذين يخططون لسلب ليبيا ثروتها ونهبها وسفك الدم الليبي الحر .بل هناك حتى أطماع غربية وهناك من يساعدها من الليبيين المزورين وبالمال يبيعوا أرضهم وعرضهم .
    أمن الحدود اليوم يسربلك من الحدود أفارقة وفيه منهم من يقولك أنا ليبي وطبعاً الجنسيات الليبية المزورة وممكن يكون ليها دور في عدم استتباب الأمن و هناك الكثير منها فهي لأتعد ولا تحصى من كتيبات عائلةليبية مزورة ومن جوازات السفر والبطاقات الشخصية المزورة حتى المنازل والسيارات وغيره..؟ ومنهم ليبيا كمعبر للهجرة الغير شرعية لآوروبا ومنهم من ينتهك سيادة الدولة من بيع السلاح او تهريب السلاح ومن بيع المخذرات بأنواعها من حبوب هلوسة اللى قتل بيها شباب ليبيا وضيعهم وحشيش وخمور وهيروين وتزوير عملة ومن سرقة وجرائم بأنواعها . وهذه الفكرة الشيطانية ليست حبركة من دماغة المختل الزبالة ...؛؛ عيشهم هما في نعيم وبأنواعها ونحن ليبيين لينا رب كريم ..وعلى أكتاف المواطن وحرية المواطن وأمنه.. في النهايةالكرسى ليه صاحب ..ليه ليبي حر ..ليبي وطني وليس نظام القوة والوساطة والسيطرة والرشوة والمحسوبية ..لالا هذه المواضيع خلاص انتهت وحتى هى اندفنت مع صاحبها ومؤسهها وبفضل شبابنا الأحرار فيه الكفاءات والقدرات اللازمة لآمن الدولة وبصراحة أكثر ارض ليبيا يعنى ارضنا فيها ثروات والحمد لله واللى سرق خلوه يسرق ..يسجل في القائمة الحمراء والحساب بعد تأمين الحدود ومن الضروري رجوعه الى بلاده.. ونحب نقول للذي يسعى بأن ليبيا ستطلب تأمين حدودها من الغرب.. أنقوله زيد غادي والعب غيرها كلنا كليبيين مستعدين نضحو بحياتنا من أجل ليبيا حرة .

    أمبارك ثورة17فبراير
  • 5
    2012-01-08
    09:09 pm
    زهير حامد الشويهدي

    حتى انت يا هامان هذه الكلمات ارسلها الى مفتاح الحراثي ذلك الشاب فى فترة اوائل السبعينيات هو واصدقائه مفتاح بوكر ( نسيبه والمقبور كان شاهد على عقد القران فى منزله…...
    حتى انت يا هامان هذه الكلمات ارسلها الى مفتاح الحراثي ذلك الشاب فى فترة اوائل السبعينيات هو واصدقائه مفتاح بوكر ( نسيبه والمقبور كان شاهد على عقد القران فى منزله بحى الماجوري) ومبارك الشامخ والطيب الصافى ومحمد حسن البرغثى واخرين لا تحضرنى الذاكرة الان لاسرد اسمائهم ، هؤلاء جميعا هم نواة المقبور الاولي فى مدينة بنغازي وما قامو به من تطبيق سياسات وافكار المقبور فى المدارس الثانوية والجامعة الليبية والاذاعة عنا ببعيد ، نحن لاننسي ولكننى نعفوا عند المقدرة للذين لم يقوموا بسرقة المال العام او المشاركة فى قتل اهلنا ايام المقبور.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' صحيفة الوطن الليبية ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .