العنف مقبرة الثورات !!

2012-02-04

                                  العنف مقبرة الثورات !!

حول حقوق الإنسان

في معتــقلات الثوار:                                                          ابن الوطن

     عندما قرأت تقارير وبحوث حقوق الإنسان في ليبيا سواء الصادرة عن فعاليات حقوقية محلية أو الواردة من منظمات حقوقية دولية .. أصبت بصدمة وبخيبة أمل كبيرة ! لم أكن أتوقع باى حال بعد ثورة 17 فبراير التي جاءت لترفع الظلم عن الإنسان أن تسمح بظلم جديد ! .. لم أتوقع بعد هذه الثورة أن تفتح معتقلات لليبيين يُعذبّوا فيها  وينُكل بهم من قبل مايُسمّون أنفسهم بالثوار !! إن الثائر الحقيقي لايمكن أن يقبل بان تنتهك كرامة الإنسان على مرآي ومسمع منه  ! فما بالك أن يُمارس هو انتهاك كرامة الإنسان الذي يفترض أن الثورة قامت من اجل كرامته وآدميته ! وحتى وان كان هؤلاء المعتقلين محسوبون على النظام المنهار أو من رموزه أو مسئوليه أو أسراه ، فانه لايجوز باى حال من الأحوال تعذيبهم والتنكيل بهم وانتهاك كرامتهم الإنسانية ! فهؤلاء قبل أن يكونوا ليبيين هم بشر آدميون إذا كان الليبيون لاكرامة لهم في وطنهم كمواطنين .. يجب أن يُعاملوا كبشر آدميين لايحق لنا مهما كانت حُججنا وذرائعنا وفقا للأعراف  والمواثيق الدولية أن نُعذبهم وُننكل بهم وننتهك آدميتهم ! !!.

     إن الاعتقال يجب ألا يكون وفقا لأمزجة الثوار ورغباتهم أو بسبب وشاية البعض إذ يفترض أن يكون الاعتقال لرموز النظام الكبار ولمن تلطخت أيديهم بدماء الليبيين أو تورطوا في الفساد ونهب المال العام ويتأكد هذا بحكم قضائي نهائي وهو ما أكد عليه مفتي الديار الليبية .. وان يُوضعوا في سجون لائقة تتوفر فيها احتياجاتهم الإنسانية ! لاتمنع عنهم الزيارات وان يُمكنوا من حق الدفاع عن النفس من خلال محاكمة عادلة وعاجلة بحيث لا تطول مدة اعتقالهم ،، دون تعذيب أو تنكيل أو انتهاك لكرامتهم الإنسانية أو قتلهم خارج إطار القانون ، لا أحد يملك في المجتمع الليبي أن يُسقط عن هؤلاء المعتقلين حق المواطنة حتى وان كانوا من أتباع النظام السابق ومسئوليه ! أوأن ينتهك كرامتهم وحقوقهم الإنسانية !.

       مايحدث في معتقلات الثوار التي لاتخضع لسلطة الدولة الليبية الجديدة التي ترفع شعارات الحرية والقانون والديمقراطية وكرامة الإنسان هو اكبر إساءة للشعب الليبي ولدولته الجديدة ولمنظماته الحقوقية ومكوناته المدنية ولثورة 17 فبراير التي لوثها أشباه الثوار والانتهازيين واللصوص ومنتهكو حقوق الإنسان وأصحاب السوابق والفارون من السجون الذين ركبوا موجة الثورة وسخروها لتحقيق مكاسب مادية ولتصفية حسابات شخصية ! .

  وفي ظل هذه الممارسات والانتهاكات وبهذا الحجم المفجع لانستبعد أن يقوم أشخاص من أصحاب الأموال لهم خلافاتهم وخصوماتهم مع رموز النظام السابق ومسئوليه من المعتقلين فوجدوا الفرصة سانحة للانتقام منهم عن طريق ضعاف النفوس من أشباه الثوار ولا استبعد أيضا قيام أشباه الثوار بمساومة المعتقلين وابتزازهم بشتى الطرق والوسائل ! لعلكم سمعتم الدكتور " الصادق الغرياني" في حديثه في مؤتمر المجالس المحلية حين قال :إن الثوار طلبوا منه مقابلا ماديا مقابل إخلائهم للمقر المخصص لهيئة الفتوى !  إن الذين ينتهكون حقوق الإنسان " تعذيبا وتنكيلا وحتى قتلا " لانستغرب منهم القيام بأية أفعال تخالف الدين والقانون والأخلاق !! هناك اموركثيرة  ربما غابت عنا .. لنأخذ مثلا المعتقلين في سجون الثوار ، الذين تجاوز عددهم  الثمانية آلاف معتقل عُذبوا ونكل بهم بحسب تقارير حقوق الإنسان .. هؤلاء لهم أبناء وبنات وزوجات وأمهات وآباء وإخوة وأخوات وعمات وخالات وأخوال وأصهار والمتعاطفين معهم - وأنا أحدهم - ! فضلا عن انتماءاتهم العشائرية .. ياترى كم يبلغ عدد هؤلاء على اقل تقدير ممن تربطهم صلات بهؤلاء المعتقلين في سجون الثوار : مئات الآلاف ؟! ربما  .. يضاف إلى هؤلاء شرائح أخرى كثيرة من المجتمع الذين تم إقصاؤهم وتخوينهم بل وتجريمهم من الذين عملوا مع النظام المنهار وحُسبوا عليه الذين استهدفهم قرار النزاهة والوطنية الذي أعده احد الاقصائيين التكفيريين : ( لامين بالحاج ) ! كم ياترى سيكون عدد هؤلاء مضافا إليهم أسرهم ومعارفهم وذوى قرابتهم ؟! .. ثم تخوين الذين خارج الوطن وإصدار الأحكام ضدهم دون سماع دفاعهم ودون إدانة قضائية صريحة والتهديد بالقصاص منهم دون التفريق بين الذين أجرموا في حق الشعب الليبي وبين أولئك الذين لم يرتكبوا جرما يُحاسبوا عليه وهذا هو الظلم بعينه ! ..فضلا عن تجريم من هم في الداخل من الليبيين ووصفهم بأزلام النظام وبالطابور الخامس ونعتهم بنعوت مخزية من المحسوبون على النظام السابق  في الوقت الذي لم يثبت فيه تورطهم في أعمال معادية للشعب الليبي ولثورة 17 فبراير ! ياترى كم يبلغ عدد هؤلاء قياسا على من سبق الإشارة إليهم ؟!  المشكلة الأخرى ؛ أن اى إخفاق أو فشل يرتكبه الثوار أو يتسببون فيه أو اى جريمة تحدث في المجتمع ُتنسب لأزلام النظام وللطابور الخامس وهي أفضل وسيلة يرونها الثوار وأشباههم مناسبة للهروب من مسئولياتهم وإلقاء تبعات فشلهم وإخفاقاتهم وأخطائهم على الآخرين ! .. لذلك فاني لست متفائلا بنجاح المصالحة الوطنية وقيام الدولة المدنية وفق هذه المعطيات والمتناقضات ، يضاف إلى ذلك حالات التوتر والاحتقان في سرت وبني وليد وتاورغاء وغيرها من المناطق التي فشلنا في استرضائها و جذبها إلى ركب الثورة ! وهذا يعني انه ووفقا لما يحدث على الساحة الليبية أن الصراع سيستمر والانفلات سيتواصل  وربما يستغرق وقتا طويلا وسيشغلنا عن إعادة الاعمار ويزيد من معاناة الليبيين مالم نتدارك الوضع ونحكم العقل ونختصر الزمن ونعمل لصالح الوطن.

   كثيرا ماكنا نسمع عن الديمقراطية وعن الدولة الجديدة وعن القانون وعن الدستور ولكن لا شيء مما نسمعه تحقق ولو القليل منه على ارض الواقع وكأن هذه الشعارات للتسويق الخارجي ولتحسين صورة الثورة الليبية أمام العالم .. ولكن الذي يجب أن يفهمه هؤلاء الذين هم اقرب للجلادين منهم للثوار لما ارتكبوه من انتهاكات لحقوق الإنسان في معتقلاتهم وسجونهم ! أن العالم ليس مغفلا ولايمكن استغفاله ورائحة معسكرات الاعتقال والسجون فاحت نتانتها وتجاوزت حدود الوطن ! .. ماكنا نتوقع أن يكون للثوار معتقلاتهم الخاصة يعتقلون فيها من يشاءون يُنكلون ويُعذبون ويقتلون ويمارسون فيها أبشع الجرائم  في حق الإنسانية ويُصرّون على احتفاظهم بإدارة هذه المعتقلات ومُعتقليها !! لو أن هذه المعتقلات كانت تحت إشراف الدولة  الليبية وسلطتها القضائية لكان ذلك خير للمعتقلين و لسمعة الثوار ولمكانة الدولة الليبية  ! .. وإذا لم تتوقف هذه الانتهاكات سواء بفعل الثوار أو المجلس الانتقالي أو الحكومة الانتقالية  فان الواجب الإنساني يحتم على المنظمات الإنسانية والحقوقية الوطنية وغير الوطنية  الالتجاء لمنظمة الأمم المتحدة وللاتحاد الأوروبي  وللمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية للوقف الفوري لا نتهاكات حقوق الإنسان في معسكرات الثوار بالطريقة التي تراها منظمة الأمم والاتحاد الأوروبي  وهذا هو عين العقل !! إن الثوار يخطئون إذا مافكروا ولو للحظة أن المجتمع الدولي الذي ناصرهم لإسقاط نظام الطاغية " القذافي" أن يغضّ البصر عن جرائمهم وانتهاكاتهم لحقوق الإنسان في معسكرات الاعتقال !!.

     حتى مصراته .. ذات الرمال وصانعة الرجال ومهد البطولات .. يوجد فيها معتقل وربما أكثر يُمارس فيها التعذيب النفسي والجسدي في أبشع صُورهما وكنت أتوقع من أهلي في مصراتة ألا يسمحوا بإقامة معتقلات في مدينتهم وعلى ترابهم الذي ارتوى بدماء شهدائهم الذين استشهدوا من اجل الحرية وكرامة الإنسان ُتنتهك فيها كرامة الإنسان !! أين انتم ياثوار مصراته الأشاوس ؟! أين أنت ( ياجحا وأين رفاقك الأحرار ) ؟ أين انتم أيها الشرفاء في الزنتان وفي الزاوية وفي طرابلس وفي بنغازي معقل الثورة والثوار !! كيف تقبلون بالله عليكم أن ُيقام على ُترابكم وبين ظهرانيكم مُعتقلات تُنتهك فيها كرامة الإنسان وتهان فيها آدميته ؟! كيف تسمحون أن ُتلطخ ثورتكم بالظلم ؟! وُيلوثها أشباه الثوار ؟!.

     في زمن الطاغية كنا نستهجن السجن الطويل دون محاكمة ودون توجيه اتهام ، وكنا نطالب ألا تطول مدة الاعتقال وان يُمكّن المعتقل من حق الدفاع عن نفسه وان تتوفر للمعتقلين محاكمة عادلة وكنا ُنهيب بالمنظمات الحقوقية الدولية أن تعيننا بان تمد لنا يد العون لنرفع المعاناة عن المعتقلين في سجون نظام " القذافي" .. وها نحن نستنسخ فكره و نسلك نفس المسلك ! وننهج نفس النهج ! وكأننا أصبنا بلعنة نظام الطاغية التي ستودى بنا لامحالة إلى الهلاك وُتدخلنا في نفق مُظلم لاضوء فيه !! وبعد أن تخلصنا من طاغ واحد وتفاءلا خيراً ، وجدنا أنفسنا إمام مئات إن لم يكونوا آلاف من الطغاة ! يلتحفون رداء ثورة 17 فبراير وركبوا موجة الثورة من ثوار  " مابعد التحرير" !  ففتحوا المعتقلات وانتهكوا ونكلوا وقتلوا ! والأدهى والأمر أنهم يقتلون وُيكبرّون ! وكأن القتل مستحب عند الله عز وجل ! .. إن مايحدث في هذه المعتقلات من جور وعسف وطغيان ، ثم صراع المسلحين مع بعضهم البعض في شوارع طرابلس وفي مناطق أخرى من الوطن وتخوين بعضهم البعض وانتهاك حرمة المقار العامة والاستيلاء على الممتلكات العامة والخاصة دون حياء ! اكبر دليل على عدم ثوريتهم ، ومن يقول غير ذلك فهو كاذب ومنافق وجبان !!

     الذي نعرفه أن عدد الثوار الفعليين الذي قاتلوا كتائب الطاغية على مختلف الجبهات لم يتجاوزا باى حال المائة ألف ثائر عندما كان الصراع على أشدّه ! ولكن بعد التحرير وعندما أصبحت هناك بعض المزايا من معاشات وخلافه تفضل بها الشعب على الثوار تجاوز عدد الثوار الآن الأربعمائة ألف !! وأصبحوا يمنوّن على المجتمع يُهددّون ويتوعدون ويطالبون بمزايا ُتميّزهم عن المواطن الليبي الذي لولاه لما قامت الثورة ! وهذا دليل آخر يُفقد هؤلاء مصداقيتهم التي يدعونها  ! .

     أين مكونات المجتمع المدني في بلدنا ؟ أين الأحزاب السياسية المنتظرة ؟ أين الشرفاء في هذا الوطن ؟ أين المجلس الوطني الانتقالي المؤقت وأين الحكومة المؤقتة وأين حضرة المستشار رجل القانون والحقوق ؟! أين المصالحة الوطنية التي رفعتم شعاراتها وصدعتم رؤوسنا بها  ؟ أين الثوار الحقيقيين واعني بهم ثوار الجبهات وثوار الخارج الذين لازموا الثورة وآزروها وكان دورهم بارزا في إنجاحها ! ولكننا تنكرنا لهم ؟؟ أين كل هؤلاء ؟! لم نسمع لهم صوتا تجاه مايحدث في معتقلات التعذيب والتنكيل ؟! أين الناشطين الحقوقيين و السياسيين و الإعلاميين الذين لم نراهم قبل 17 فبراير ولم نسمع لهم صوتا ،، وهاهم الآن يتوافدون على الفضائيات يرتدون البدل اللامعة مُتهندمين مُتأنقين وكأنهم عُرسان ! مُتحذلقين مُتمسحين بالثورة !! مُنتحلين صفات لاعلاقة لهم بها ! ونستمع مداخلاتهم المتوالية عبر القنوات المسموعة فهم لايفوّتون فرصة إلا واغتنموها ! ولكننا لم نسمع اى منهم تحدث عن معاناة المعتقلين ومالاقوه ويلاقوه حتى الساعة من تعذيب وتنكيل وظلم صارخ في معسكرات الاعتقال التي انتشرت في طول البلاد وعرضها ! لم نسمع إلا أصواتا قليلة من منظمات حقوقية في الداخل أو أخرى من خارج الوطن تأتي في مقدمتها صرخة منظمة أطباء بلا حدود التي أدانت مايحدث في مراكز الاحتجاز في مصراته من تعذيب للمعتقلين فأوقفت عملها ! أين نقابة المحامين الليبيين ؟! أين كتاب الوطن ؟ أين : ( الشاطر واقويدر وابسيكرى والرقعي والحاجي والصلابي والامين ودوغه والقماطي والمفتي والشلوى وفنوش والكوافي والاثرم والمصراتي وابن عمار وعتيقة ..) وغيرهم كثيرون لم نقرأ لأى من هؤلاء عن معتقلات الثوار وتعذيبهم لمواطنين ليبيين ذنبهم أنهم عملوا مع النظام المنهار وحُسبوا عليه ! ولكن حتى وان حُسبوا على ذلك النظام المنهار  لايعني ذلك أن نُجردهم من آدميتهم وننتهك إنسانيتهم ! وحتى وان أجرموا يجب ألا ننهج نهجهم ونسلك مسلكهم ! ونجعل القانون هو الفيصل بيننا وبينهم وإلاّ لافرق بيننا وبينهم ،، لم نسمع صوتا لهؤلاء يقول لا !! لانتهاكات حقوق الإنسان ولا للقتل خارج إطار القانون !!.

     إن العنف مقبرة الثورات ! ومقتل الثائر في عنفه ! ومن استخدم العنف مات به ! وخير دليل المقتول : " القذافي"  الذى قتله عُنفه ودمويته ! .. إن الثورة إذا فقدت إنسانيتها  وقيمها الأخلاقية  تصبح لاقيمة ولامعنى لها !! .. وللحديث بقية ..

  • 1
    2012-02-04
    10:47 pm
    محمود

    لقد تم اختطاف احد اصدقائي وهو عقيد شرطة من بني وليد يقيم في طرابلس يدعى عبدالسلام ضوء التحق بالعمل بالامن الوطني وهو من الشباب الذين خدموا الثورة وعندما دهب اقاربه للابلاغ عن عملية اختطافه في وزارة الداخلية في جنة العريف والداخلية في طريق المطار وغرفة العمليات في طريق السكة قالوا لهم / ما عندنا ما انديرولكم شوفوا الثوار/ حتى ان احدهم تجرأ وبكل وقاحة وقال لهم / ما دام صاحبكم من بني وليد شوفوا كتيبة النواصي في سوق الجمعة بجانب ميدان ابوسته / هذه االكتيبة تقبض على جماعة بني وليد/
    لم يعيروا اي اهتمام لهذا الموضوع الا ان يأخذوا اسم الضابط وسوف نسجله في البلاغات ومن السخرية انهم قالوا لاقاربه سوف نبلغ عنه وعند خروج قريبه رجع لهم وابلغهم بانهم لم يأخدوا اسم الضابط .. ان امثال هؤلاء لا لزوم لهم وما دام هي فوضى فليرجعوا لمنازلهم ويحترموا انفسهم وهم عاجزين عن استقبال بلاغ خطف زميل لهم ضابط من قبل عصابات مسلحة ...
  • 2
    2012-02-05
    09:29 am
    امة الله

    لقدتم يوم الجمعه 3 فبراير 2012 تعذيب سجناء عين زاره من قبل الثوار وفي اليوم الثاني السبت 4 فبراير 2012 اخذوا الي المستشفي حتي انهم تم يبلغلوا اهلهم وصلهم الخبر من بعض النزلاء والدليل السجين محمد سليمان عمر من سكان ابوسليم الذي ربما يخسر عينه لان الطبيب قال عنده نزيف داخلي وتمزق في الشبكبيه ويحتاج الي عمليه اين المنظمات الحقوقيه اين الحكومه الم يقولوا ان سجن عين سلم للشرطه القضائيه ام هي دعايه اعلاميه لراي العام
  • 3
    2012-02-05
    12:54 pm
    صدقت واصبت الجروح

    ان ما قلتة هو عين العقل والصواب ..وان ما يحدث لهو جريمة لا يمكن السكوت عليها .والا سيكون اكثرمن ثلث اوالنصف من سكان ليبيا غيرراضين عن الثورة ..وكلشى له نتائج ...والسلام
  • 4
    2012-02-05
    02:51 pm
    حسين محمود

    احييك يا ابن الوطن - والله انت من الذين قلوبهم على الوطن والمواطن .. شكرا اخي
  • 5
    2012-02-06
    03:45 am
    ليبي

    نعم يا أخي: بارك الله فيك، ولقد كتبت فأصبت، ولا نملك لهم إلا الدعاء بالهداية.
  • 6
    2012-02-06
    06:56 pm
    محمود حفيظ

    في بداية الأحداث الكل تعاطف مه أهالينا بالزنتان والكل كان يدعوا لهم بالنصر و يؤيدهم لكن الان يوجد من يحاول تشوية صورتهم وتزيف شعاراتهم ونحن الشعب نعي ذلك

    وفي مصراتة ففي بداية الانتفاضة من منا لا يدعوا في ربه عزوجل لنصرهم وفكهم من الحصار لكن الأن أختلط الحابل بل نابل وأهلها الأبطال هم وحدهم قادرين بتصحيح المسار

    وفعلاً العنف مثل المخدرات يؤدي لطريق الندامة ومصيره إما السجون أو الجنون أو الجبانه ..

    فلا فض فوك يا أبن الوطن ...
  • 7
    2012-02-06
    12:18 am
    مواطن ليبي يمقت الفلتان والفوضة التي عمت المجتمع ؟؟

    هؤلاء الذين يرون انفسهم ثوار وهم كاذبون ! اذا استمرت ممارساتهم المزعجة والمقلقة التي ستؤخر قيام الدولة المدنية الديمقراطية بهذا الشكل ويماطلون انضمامهم للجيش الوطني وللامن الوطني ويحاولون بشتى الطرق ان يبتزوا الشعب الليبي ! في هذه الحالة فانه امام الشعب الليبي حلان لاثالث لهما :
    الحل الاول : ان يبادر الشعب الليبي بتشكيل كتائبه الشعبية تدريبا وتسليحا ليتحمل مسئولية استتباب الامن خصوصا وان كل الشعب الان مدرب ويمتلك السلاح وفي مقدور الليبيين في مدنهم وقراهم فرض الامن والاستقرار وردع اى عصاة او متمردين خارجين عن القانون !!.
    الحل الثاني :
    الاستعانة بالامم المتحدة وبالاتحاد الاوروبي وذوى القبعات الزرقاء لفرض الامن والاستقرار في المجتمع ونزع سلاح الملشيات المسلحة واخضاعهم لسلطة القانون بالقوة الجبرية والثوار واشباه الثوار ومن خلال ممارساتهم المستهجنة هم الذين سيدفعون المجتمع الى هذا الخيار ! نحن لانريد ان ياتي اليوم الذى نشاهد فيه المتمردون واشباه الثوار مطاردون في الشوارع والميادين !!.
  • 8
    2012-02-06
    01:34 am
    طرابلسي بسيط .

    * مقال اكثر من قوي ونداء اكثر من واضح وتحليل جري للاحداث ولكن انه صرخة في وادي باعتقادي ويقول الشاعر :
    وتسمع اذا مانديت حي ولكن لاحياة لمن تنـــادي
    ونارا لونفخت بها اضاءت ولكن انت تنفخ في الرماد.

    ولكن مع كل ذلك ان احترم عمق تحليلك وطريقة سردك
    وجدية نصيحتك ووضوح رؤيتك .
  • 9
    2012-02-21
    06:33 am
    ابومصعب

    الشاطر واقويدر وابسيكرى والرقعي والحاجي والصلابي والامين ودوغه والقماطي والمفتي والشلوى وفنوش والكوافي والاثرم والمصراتي وابن عمار وعتيقة ...........هولاء تجدهم في ليبيا يتصارعون على السلطة والمال اي حرية تتكلم عليها من ثورة جاءت تحت طائرات الكفر وان كانت بدائتها نظيفة لكن نهايتها مؤلمة ولقد زادت اصوات المعارضين لها وسوف ترى ماسوف يحدث في القريب العاجل ام لم يجدوا حل لكل المشاكل
  • 10
    2012-02-26
    09:42 am
    ليبى ليبى

    إنه من المؤسف أن يصبح الضحيه هو الجلاد .... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل
  • 11
    2012-03-22
    03:47 pm
    الشرقاوي

    لن تقو لليبيا قيامة اذا لم ينتبه الشعب كله الي مصلحة الوطن وترك الاحقاد الشخصية ، ودخلوا الخلافات الشخصية على انها خلافات وطنية - استاذ رسب عنده طالب يعتبر الطالب ان هذا الاستاذ من زمرة المقبور - المدير الذي رفض طلب موظف لأي موضوع يعتبر من أزلام الطاغية .. الخ فإذا لم نترك هذه الاشياء والبعد عن التجريح الشخصي وترهيب المواطنين - والبعد عن كلام الطاغية مثل أزلام - زمرة - طحالب جرذان هذه كلها مخترعاته هو ! انتبهوا الي اعمار البلاد وكله يهتم بنفسه وببلده والله من وراء القصد والله وأكبر!!!
  • 12
    2012-03-23
    10:41 pm
    عبدالله محمد الجطلاوي

    تحية تقدير واحترام وانني احترم عمق تحليلك وطريقة سردك
    وجدية نصيحتك ووضوح رؤيتك ماذا يا اخي لو قرأة الخطاب الذي وجهه المناضل العالمي نيلسون منديلا الى شباب الثورات العربية (مصر وتونس) ولكنني اسرد لكم بعض منه حيث يقول:
    اخوتي واخواتي .. لقد سلخت بين جدران السجن 10.000 عشرة الاف يوم (27سنة ) وعندما خرجت انتابني شعور رهيب حيث القضاء على الظلم والقهر اسهل من اقامة العدل وكان انصاري يصرون الى التنكيل باتباع النظام سواء القريب او البعيد ولكنني وقفت ضد هذا التوجه وشكلت مجلس التحقيق والمصالحة وجلس المعتدي والمعتدى عليه على طاولة واحدة وتسامحوا ولولا اصراري على موقفي الذي تبين انه الامثل لما سمع العالم بنجاح ثورة جنوب افريقيا وحيث انكم حديثي الخروج من سجنكم الكبير والاوضاع الامنية والاقتصادية هشة فانتم في غنى عن التنكيل ببعضكم وتسامحوا لان سياسة الاقصاء والتهميش والسب والاعتقال كلها ليس فيها صالح لبلدكم فرحبوا بمن يمجد ثورتكم وشجعوه وهو من كان بالامس مع النظام وتأكدوا ان الشعب عندما يختار لا يختار الا من كان وراء نجاح الثورة وعليكم بقول رسولكم ( اذهبوا فانتم الطلاقاء) وهناك الكثير والكثير فى الرسالة والرسالة طويلة وجديرة بان انشرها كل يوم ... فشكرا لكاتب المقال .الذي وضع اليد على الجرح ....
  • 13
    2012-04-01
    03:40 pm
    كاتب المقال

    الى كاتب التعليق باسم عبد الله الجطلاوى :
    مداخلتك رائعة هذه هي اخلاق الثوار ! احييك اخي ويجب ان تنشر الرسالة التي اشرت اليها وقلت عنها بانها طويلة و جديرة بالنشر لتعم الفائدة .
  • 14
    2012-04-02
    09:05 pm
    عبدالله محمد الجطلاوي

    السيد ابن الوطن ( كاتب المقال ) في الوقت الذي ألبي فيه طلبك بشأن نشر رسالة المناضل نيلسن منديلا فانني اعرب لك عن كامل تقديري واحترامي لتواضعك وطلبك نشر الرسالة بالرغم ان مقالك متكامل ويفوف الحد المطلوب لمثل هذا المقال لمثل هذا الزمان .
    الرسالة نشرتها صحيفةالعاصمة في العدد رقم (15) بتاريخ: 26/فبراير/2012 م الصفحة الاولى ...
    رسالة من نيلسون مانديلا للثورات العربية
    ** اخواتى في بلاد العرب :
    ** اخواتى في تونس ومصر:
    اعتذر أولا عن الخواض في شؤنكم الخاصة , وسامحوني إن كنت دسست انفي فيما لا ينبغى التقحم فيه , ولكنني أحسست إن واجب النصح أولا , والوفاء ثانيا لما اوليتمونا إياه من مساندة ايام قراع الفصل العنصري يحتمان على الرد الجميل وان بابدى رائ محصته التجارب وعجمته الأيام , وأنضجته السجون احبتى ثوار العرب.

    لا زلت اذكر ذلك اليوم بوضوح ,كان يوما مشمساً من أيام كيب تاون.خرجت من السجن بعد إن سلخت بين جدرانه عشرة آلاف يـوم.خرجت إلى الدنيا بعد وًوريت عنها سبعه وعشرين سنه لأني حلمت إن أرى بلادي خيالية من الظلم والقهر والاستبداد.

    ورغم إن اللحظة أمام السجن فكتور فستر كانت كثيفة على مستوى الشخصي إذ سأرى وجوه اطفالى وأمهم بعد كل هذا الزمن , إلا إن السؤال الذي ملا جوانحي حينها هو , كيف سنتعامل مع ارث الظلم لنقيم مكانه عدلا ؟
    أكاد أحس إن هذا السؤال هو ما يقلقكم اليوم. لقد خرجتم لتوكم من سجنكم الكبير, وهو السؤال قد تحدد الاجابه عليه طبيعة الاتجاه الذي سينتهى إليه ثوراتكم .

    إن إقامة العدل أصعب بكثير من هدم الظلم . فالهدم فعل سلبي والبناء فعل ايجابي .
    أو على لغة احد مفكريكم .حسن الترابي فان إحقاق الحق أصعب بكثير من إبطال الباطل.

    إنا لا أتحدث العربية للأسف , لكن ما أفهمه من الترجمات التي تصلني عن تفاصيل الجدل السياسي اليومي في مصر وتونس تشير بان معظم الوقت هناك مهدر في سـب وشتم كل من كانت له صله قريبه لو بعيده بالأنظمة السابقة, فذاك أمر خاطئ في نظري , إنا أتفهم الأسى الذي يعتصر قلوبكم واعرف مرارت الظلم ماثله,إلا اننى أرى إن استهداف هذا القطاع الواسع من مجتمعكم قد يسبب للثورة متاعب خطيرة , فمؤيدوا النظام السابق كانوا يسيطرون على المال العام وعلى مفصل الأمن والدولة, وعلاقات البلد مع الخارج ,فاستهدافهم قد يدفعهم إلى إن سيكون إجهاض الثورة أهم هدف لهم في في هذه المرحلة التي تتميز عادة بالهشاشة الامنيه وغياب التوازن. انتم في غنى عن ذالك احبتى .


    إن أنصار النظام السابق ممسكون بمعظم المؤسسات ألاقتصاديه التي قد يشكل استهدافها
    أوغيابها آو تحييدها كارثه اقتصاديه أوعدم توازن أنتم في غنى عنه الان,عليكم إن تتذكروا إن إتباع النظام السابق في النهاية مواطنون ينتمون لهذا البلد , فاحتواؤهم ومسامحتهم هي اكبر هدية للبلاد في هذه المرحلة , ثم إنه لا يمكن جمعهم ورميهم في البحر أو تحييدهم نهائياً ثم ان لهم الحق في التعبير عن أنفسهم وهو حق ينبغي إن يكون احترمه من أبجديات مابعد الثورة.

    اعلم إن مما يـزعجكم إن تروا ذات الوجوه التي كانت تنافق للنظام السابق تتحدث اليوم ممجدة الثورة, ولكن الأسلم إن لا تواجهوهم بالتكبيت إذا مجدوا الثورة , بل شجعوهم على ذالك حتى تحيدوهم وثقوا إن المجتمع في النهاية لن ينتخب إلا من ساهم في ميلاد حريته.
    إن نظر الى المستقبل والتعامل معه بواقعية أهم بكثير من الوقوف عند تفاصيل الماضي المرير.
    اذكر جيداً أنى عندما خرجت من السجن كان أكبر تحد واجهني هو أن قطاعاً واسعا من السود كان يريدون أن يحاكموا كل من كانت له صله بالنظام السابق , لكنني وقفت دون ذالك وبرهنت الأيام إن هذا كان الخيار الأمثل ولولاه لانجرفت جنوب إفريقيا إما إلى الحرب الأهلية أو إلى الدكتاتورية من جديد,لذلك شكلت((لجنه الحقيقة والمصالحة))التي جلـس فيها المعتدى والمعتدى عليه وتصارحا وسامح كل منهما الأخر .
    إنهـا سياسة مــرة ولكنهــا ناجعـــة.
    أرى إنكم بهذه الطريقة . وانتم أدرى في النهاية . سترسلون رسائل اطمئنان إلى المجتمع الملتف حـول الديكتاتوريات الأخرى أن لا خوف على مستقبلهم في ظـل الد يمقراطيه والثورة ,,مما يجعل الثورة الكثير من المنتفعين يميلون إلى التغير , كما تحجمون خوف وهلع الديكتاتوريات من طبيعة وحجم ماينتظرها .
    تخيلوا لو إننا في جنوب إفريقيا ركزنا. كما تمنى الكثيرون على السخرية من البيض وتبكيتهم واستثناهم وتقليم أظافرهم ؟ لوحصل ذلك لما كانت قصة جنوب إفريقيا واحده من أروع قصص النجاح والانسانى اليوم.
    أتمنى إن تستحضروا قولة نبيكم:
    >>أذهبوا فأنتم الطلقاء
  • 15
    2012-04-04
    06:29 pm
    الماوى

    قال جوزج دانتون فى تعليقه على الثورة الامريكية والفرنسية ان من يجنى ثمار الثورات هم اسفل السفلة
    ولك التعليق اخى القارى فماذا تقول
  • 16
    2012-04-04
    12:54 am
    عبدالله محمد الجطلاوي

    الى السيد/ الماوى صاحب التعليق رقم 15
    أقول الاستبداد لا يتمكن ولا يسيطر إلا كما قال
    (مارتن لوثر) .. لا يستطيع أحد ركوب ظهرك إلا اذا كنت منحنيا.. وان السفلة لن يتمكنوا من جني الثمار إلا اذا سمحنا لهم ليركبوا على أكتافنا وهذا بأذن الله سوف لن يحدث فليبيا الثورة أنتصرت بفضل الله ثم جهد ثوارها من جميع أطياف ليبيا وهذا ما جعل الكاتب الفرنسي (برنارد هنري) يصرح لجريدة
    (Le point) قائلا معرفتي الجيدة بالرجال والنساء الذين أرادوا هذه الثورة في بنغازي وفي مصراته ، تجعلني متأكدا من انهم لن يسمحوا بمصادرة حقوقهم التي تحصلوا عليها بعد صراع مرير.
    ولك اخي القارئ التعليق وحق الرد مكفول وشكرا.
  • 17
    2012-04-05
    12:10 am
    يوسف

    اصعب شئ هو الالم النفسي الذي يشعر به المواطن الليبي من فوضى واختلاط الاوراق

    ..يعني بعض الثوار يقرروا ويحكموا على الليبي من ملامح شكله وسيارته هل هو مع الثورة ام لا ..

    ليش ما معاك اثبات ولاء للثورة ؟؟ يعني علم الاستقلال او اي دليل ..والا ..انت من مؤيدي النظام السابق
  • 18
    2012-04-07
    03:37 pm
    الزير

    الله عليك يا منديلا قلت بان المجتمع فى النهايه لن ينتخب الا من ساهم فى ميلاد حريته وتمنيت ان نستحظر قول نبينا ادهبوا فانتم الطلقاء واتمنى عليك ايظا ان تستحظر قول نبيكم او؟ كل ينفق مماعنده ومقولة :يظن الديك بان الشمس لاتشرق الا لصياحه عليه فاننى اتحداك باننا سننتخب على طريقة معا ويه وعلى مكر ابن العاص وسداجة ابو موسى لانه وبيبساطه هدا كل شىء عندنا لكى ننفقه وانشاءالله يخيب ظنى شكرا لاخونا منديلا وشكرالكاتب المقال ونقوله رد بالك على نفسك من الفلاقه فالثوار اغلبهم ماتوا ؟
  • 19
    2012-04-23
    02:25 pm
    عمر

    الحقيقيه لم نتوقع ان نري هذه الاحداث المؤلمه بعد 17 فبراير , في مدينه درنه حدث مذابح حقيقه لي أتباع النظام حتي ان بعدهم و الله العظيم قد ذبح بالسكين و الفيديو تجده عند موبيلات جماعه درنه , و العجيب السكوت الغريب من الحكومه و المجلس علي هذه المذابح يجب أقامه المحاكم بأسرع وقت حتي لا تنزلق البلاد الي منزلق لا تحمد عقباه و شكرا الي كاتب المقال علي وعيه و ضميره الانساني .
  • 20
    2012-05-03
    02:23 am
    ليبي

    هل تعرف من هو برنارد هنري يا صاحب التعليق رقم 16 يا جطلاوي والذي تفتخر به .. إنه من أقام معرضاً للرسومات الساخرة بالرسول صلى الله عليه وسلم ، إنه المحامي الذي دافع عن مؤلف كتاب آيات شيطانية الذي أساء لكتاب الله الكريم ، هل عرفته الآن والذي زار ليبيا وزار الجبهات مع الثوار واستقبله مسئولي المجلس الانتقالي .. حسبي الله ونعم الوكيل .
  • 21
    2012-05-17
    10:26 am
    amira

    كتيبة سوق الجمعه النواصى حسبى الله ونعم الوكيل فى النواصى الى يعدبوا فى الناس دون وجه حق يقولوا هذاكان مع الطاغية وااله انتم الى وليتوا طاغه كان وقفوا فى البوابة ايام الطاغية يورهم الويل وانتم شنوا ديروا توا والله مافيش واحد عاقل ويشوف ويقول كلمة حق فى الى ديروا فيه النواصى من تعذيب حتى صلاة ربى ما يخلوا فيهم يصلوا فيها والى الحمامات يمشولهم والله حذا حنية ومحبة حبسى الله ونعم الوكيل فيك يانواصى
  • 22
    2012-05-17
    10:54 am
    amira

    اصعب شى هو الذى يعيشه المواطن الليبى فمنذ قيام الثةره الدى كان الناس ينتظرها عل احر من الجمر واستلام الثوار زمام الامور مع اننا ننحنى لهم على تخلصنا لهم من الطاغية ولكن هذا لا يعطيهم الحق انهم هم يصبحون لنا الحاكم والجلاد فى نفس الوقت فكل من لايعجبة اى تصرف من الثوار يصبح ام طحلب او طابور خامس والملف الذى يجب ان يفتح هو ملف السجون فالسجون ملاء واحد يعرف ما يدور خلف القضبان لا زياره ولا احد يعرف هل هم احياء ويعملون معاملة حسنة ام لا فالاسر التى عندة ابن مسجون او اب العائلة كيف ستكون نفسيه هولاء الابناء والامهات واباء فكم من اسر متضررة كم من طفل نعول عليه ليكون رجل المستقبل ويسمع ان اباه او اخاه او عمه عذب ونكل به كيف ستكون نفسيته ارجوا ان هذا الملف ياخد فى عين الاعتبار ونفسيه هولاء العائلة ويفتحون باب الزيارة ويريحون نفسية هولاء العائلات الله يهدكم يا ثورنا الابطال ويحنن قلوبكم على سجناكم ( ياما فى الحبس مظليم ) الله لله يهديكم لما فيه خير البلاد والعباد
  • 23
    2012-09-30
    12:51 am
    الى جميع الشرفاء

    بسم الله الرحمن الرحيم/ الى كل ذو عقل لبيب.الى كل ذو حس واطنى .الى كل ناظر للبعيد .الى المدركين لمعنى الحريه والبناء .الى العقلاء فى مصراته وبنى وليد /اليكم اتقدم بهذا المقال والتى ارجو ان يجد عند كل شخص عاقل الفهم والتفكير. اسمحوا لى فى تحمل الكلمات التى قد تكون ثقيله عليكم وقد لاتتوفق مع مشاعركم ولكن لابد من الثحدث بصراحه والله اعلم بالقصد وسوف اقسم حذيتى اللذع الى طرفى المشكله اولا فما يخص اخوتى مصراته/ الكل يعلم ولا احد ينكر ما قدمته مصراته من تضحيات وبطولات من اجل ليبيا والشعب الليبى والمحافظه على وحدة الترب الليبيى. وكان ذلك محل اعجاب كل الليبيون وكان شعار مصراته التكبير فى المساجد و تكبير كل سكان مصراته الكبير والصغير وقوافل الشهداء الذين ضحوا والجرحى الذين يعانون من بتر والم .دوعونى اسال بعض الاسئله هل قامت مصراته بذلك من اجل مكاسب معنويه اوسياسه ؟ هل ضحى الشباب بذمائهم الزكيه من اجل مكاسب ماديه هل ضحى سكان مصراته من اجال ان يسطر شبابها ورجاله على السلطه ؟ هل ضحى سكان مصراته من اجل الانتقال من ظلم الطاغيه الى ظالمهم؟ هل عرف سكان مصراته معنى كلمة الله اكبر حق المعرفه ؟ هل عرف سكان مصراته معنى دعاء المظلوم ومايقاسيه السجين تحت الظلم والتعذيب ؟ هل تكلم شيوخ الذين وعلماء الدين على كل هذه المعانى ؟ ولكن لماذا بعد النصر الالهى تنسى اهل مصراته معنى الظلم ؟ لماذا تم اعتقال الناس بحق وبدون حق ؟ لماذا تركت مصراته مجموعه من الشباب يحرقون مساكن الناس ويسرقون ارزاق الناس ويسمونه تمشيط؟ كيف لذو بصيره ان يسنى الدعاء وطلب النصر على الظالم واليوم يكرار نفس الظلم ؟ هل يجواز للمؤمن ان يفعل ما يكره وضحى باغلى شى من اجل مكاسب ماديه وانتقام لامبرار له واستفاء الحق بالذات ومع اعلام يحرض على الفتنه وعلماء لايجراء احد منهم على النصح والتوضيح وانماء يزيد ويحرض من اجل القبول بدادغة المشاعر المنطقيه .اقول لكم ذلك حذث بعد نصر الله والله سبحانه وتعالى متطلع عما فى نفوسنا وستكون انفسنا هى الفيصل التى يحاسبنا عليها الله مها حاولنا تبرير افعالنا وايجاد الاعذار لاانفسناوسوف يجازينا بما عملنا .عليه ماذا تنظرون هل للمظلمين والمشردين من اطفالا قصر ومن نساء وعجائز وشيوخ ضعفاء وسجناء مظلومين وبيوت محترقه وارزاق منهوبه دعوات مستجابه وهل لدعوة المضلوم حجاب ؟وانتم رايتم ما لدعاء من اثر ؟ ورايتم انتقام الله سبحانه وتعالى من الطاغيه ؟ وجاء الدور الان على اخوتى فى بنى وليد/ لقد شاهتم وبدون مبالغه ماحدث لطاغيه وعرفتم ان الله يمهل ولايهمل ان تضحياتكم عندما خرجتم على الطاغيه 1993وقد رايتم الظلم الذى مارسه ذلك الطاغيه عليكم من اعدامات وتهديم للبيوت وسجون وحاول ان يجعلكم فى ضيق العيش وفرض عليكم اعدام ابنائكم وان تشاهدوا اعدام رجالكم وانتم لااحد يجروء منكم على اى كلمه وجعل بين كل اثنين واحد وهمش مدينتكم وقتل فى نفوسكم اى طموح وجعلكم يعشون على مرتبات لاتسمن ولاتغنى من جوع واستغل شبابكم بهذه المرتبات وجعلهم تابعين له بعد ان كانوا يقولون وبشجاعه له لا للظلم لا للقهر .اغرهم واشترى واطنيتهم باسيارات وجند لهم كل وسائل الاغراء والغسيل الفكرى كى يزرع فيهم افكاره التافهه هل نسيتم ابطالكم الذين سقطوا فى اوغندا وتشاد وفى الجامعات مثل ابن راضوان الفقهى الذى لم يرضى بالعفو ا مقابل الاعتذار هل نسيتم الشهيد مفتاح قروم الخبير العالمى فى مجال تطوير الصوريخ هل نسيتم البطل الشهيد خليل الجدك وووغيرهم من ابنائكم وكان اخرهم واخر شنيق لطاغيه الشهيد الوافى الجديرى .لقد عانتم من ظالم الطاغيه واريد ان اسالكم سوال وعليكم الاجابه اعتقدنا فى بداية الثواره انكم فى بنى وليد سوف اول من يقوم ضد الطاغيه مثل ابنائكم خارج بنى وليد هل اثر فيكم الطاغيه وجعلكم ترون فيها الخوف والرهبه ؟ هل ظلل اعلامه المشوم فى عقولكم وجعلكم لانترون الحق حقا ؟ هل فقتم السيطره على شبابكم وعلى افعالهم ؟ هل مساندة الظلم اصبح شعاركم؟ هل عملتم اى اعتبار لمعظم ورفله خارج بنى وليد ؟لقد انسقتم وراء شعارات زراعه فيكم المقبور بحجه النتو اين كنتم قبل تدخل النتو ان ظالم الناس سوف يكون له عقابه عند الله شديد وعندكم سوف يجلب لكم الدمار لقد قتلتم خيرة شبابكم لا لاشى سواء ارضاء المقبور وجعلتم الشرفاء منكم مشردون وحسبتم الذل على ورفله خارج بنى وليد ولااحد ينكر بطولتهم وتضحيتهم فى ثورة 17 فبراير فى بنغازى والبريقه ومصراته وغيرها لقد سفهتم تلك الدماء الزاكيه بسبب العناد والعزة بالاثم واخير اقول لكم هذا قليل من كثير انتظروا وعد الله فيكم فى النهايه ان لطرفين اقصد بنى وليد ومصراته ظلم وتكبر وغطرسه وسيكون العقاب ربنى من عند الله وسوف ينتقم منهم الله سبحانه ويضرب الله الظلمين بعظم ببعض ان لم يرعوا دماء المسلمين ويتوب كلا منهم الى الله ويتقوا الله الوطن وفى ابنائهم والسلام عليكم وراحمة الله وبركاته ارجو النشر
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' صحيفة الوطن الليبية ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .