عبودية أهالي سرت و بني وليد المُختارة .. بقلم/فاطمة رجب الشافعي

2012-02-06

 

مقدمة :

معظم الاطباء محقون بلا شك إذا ينهون عن لمس الجروح التي لا براء منها ولا اظنني اليوم اسلك مسلكاً حكيماً إذا اردت ان اسلط الضوء على اهم جروح وطننا ، واقصد به جنوح اهالي منطقة بني وليد واهالي سرت وقضية ولائهم للقذافي خصوصاً بعد الإشتباكات الاخيرة ببني وليد والتي نتج عنها إستشهاد بعض من الثوار واحسبهم شهداء عند ربهم يرزقون . ورغم ذلك وإذ اقوم بتقديم هذه المقالة عن (العبودية المختارة) للموالين للقذافي من اهالي بني وليد ومن على شاكلتهم من المناطق المتفرقة في ليبيا والتي لا زالت ترزخ بعبوديتها المختارة حين صار فقدان الإحساس بالآلم لسكانها  دليلاً على فقدان إحساسها  وحسها الوطني ، وعلى ان مرضها صار مميتاً ، عليه ، فأن هذه المقالة لابويسيه ، قد تكون مفيدة في الكشف عن الإرادة العنيدة ، الا وهي إرادة العبودية وإختيارها ، وكيف وصلت الى هذه الدرجة المعيبة اخلاقياً ووطنياً ؟ كيف صارت الحرية بالنسبة  لهؤلاء  تبدو وكأنها شيء غير طبيعي من حقهم الحصول عليه مثل الهواء والماء ؟ ولماذا يحق عليهم المثل القائل ( عنز ولو طارت ) قبل كل شيء على تأكيد ان فكرة الردع الدموي لهؤلاء والقضاء عليهم وتشريدهم والضرب بيد  من حديد على ايديهم لشلها وما الى ذلك من افكار دموية ينادي بها البعض  إنماهي اساليب لا تؤديء الى القضاء على الخصوم والا لأستطاع القذافي القضاء علينا ، بل هي اساليب تؤديء الى تفاقم العداوة الامر الذي يهدد بالحرب الاهلية وهذا ما لا نريده . القذافي كان دائماً ينذرنا بالحرب الاهلية ( واليوم السيد عبد الجليل) واعوان القذافي اليوم من القبائل التي اختارت عبوديتها إنما يستعملون هذه الورقة كأخر سلاح لهم ضد الشعب الليبي ، رغم فقر هذه القبائل وعوزها ومرض افرادها  وتخلفهم كحال جميع ابناء ليبيا ، عليه دعونا نبحث عن حل أخر يبدأ بطرح الأسئلة التالية من منظور نظرية صاحب المقال الذي يقول  إنه لامر يصعب على التصديق ان نرى الناس متى تم خضوعها تسقط فجأة في هاوية عميقة من النسيان لحريتها الى حد يسلبها القدرة على الإستيقاظ . عليه إذا ماهو سبب سبات اهل الكهف من الموالين للقذافي ببني وليد وللاخرين بالمناطق الاخرى مثل اهالي سرت ؟ هل يعني كلام صاحب المقال ان ما درج عليه اهل بني وليد وغيرهم من المارقين وتعودوه  من عسف وجور وإهدار لكرامتهم ولإنسانيتهم  يجري عندهم بمثابة الشيء الطبيعي ؟ لماذا يخضعون لوهم القذافي حتى بعد مماته والقضاء عليه ؟ لماذا ينجرون الى يومنا هذا وراء القتل والإعتداء على الاخرين ؟ ولماذا يؤمنون بحق الطاغية بالحكم ؟ ما هي دوافع هؤلاء ومواجهتهم للقوة بالقوة لا بالمنطق ولا بالعقل ؟ لماذا عليهم الذوذ على من هو اجبن من في الامة واكثرهم تخنثاً ؟ ولماذا لا يجعلون الدائرة على القذافي ولما لا يجرأون على الإستدارة عليه ؟ ولماذا ينصاعون لإوامره بالتعدي على الاخرين والتعدي على حرمات المناطق المجاورة ، فأي مسخ من مسوخ الرذيلة هذا الذي يستحقه هؤلاء القوم اليوم ؟ نحن لو تأملنا تصرفات هؤلاء ولو انصتنا الى منطق شيوخ هذه المناطق  وطريقة نظرتهم للامور ولما حدث وجرى بالاحداث الاخيرة إنما ليس له من مبرر إلا العادة المقيتة التي جبلوا عليها طوال حكم الطاغية وبإختيارهم الطوعي للأنصياع له ،  ونحن نزعم ان تعودهم على الأيمان بالقذافي وعدم وجود رأي حر ينكر تصرفات الطاغية  ويكشف عيوبه أنذاك كانت اسباب وراء مرض هؤلاء المزمن ولتشربهم المباديء السيئة والغير إنسانية لفكر المقبور . أن أصحاب هذه المناطق  والمنطق الأعوج الذي يتبعونه إنما يرون أنفسهم  احبة الله  وهم ابناؤه والغالبية العظمى من ابناء ليبيا إنما هم  ليسوا من البشر من شيء . المنتصر بالقوة وبالظلم هو المنتصر بالله عندهم ، الوهم من يحكمهم ويذلهم  وجعل الايمان بقوة القذافي شيء رُسِخ بأعماقهم ومن ثم اعتادوا عليه حتى صار بدهياً ، واجبنا اليوم يحتم علينا ان نرفع عن هؤلاء هذا الوهم كي يتحرروا منه ، ولكن كيف ؟ مقالة لاتين لا بويسيه اتت في 73 صفحة فقط اي انها ليست بالطويلة ولا هي بالمملة ، استمتعت بها وقمت بقرأتها اكثر من مرة ، وحسبي انني اقدمها اليكم اليوم  كما هي بترجمتها على  يد المفكر مصطفى  صفوان، متمنية  ان تستخلصوا منها أسباب تمسك البعض بعبوديتهم وبإختيارهم ومن ثم إيجاد الحلول ، قرأة ممتعة للجميع ......

اربعة عقود من الخوف :

يقول لابويسية  في مقالته المشهورة انه لو وضعنا الف رجل مدججين بالسلاح ممن يسلبون الناس حريتهم ، ونضع مثلهم بجانب اخر من  يدافعون عن كرامتهم وحريتهم فمن يا ترى سينتصر ؟  ببساطة انها حرب بين من يريد الإحتفاظ بحريته وبين من يريد إستعباد الغير حافزهم فقط الطمع والجشع . فلنأخذ معكرة الشعب الليبي الاعزل مع قوات ومرتزقة القذافي المدججة بأعتى انواع الاسلحة ، لمن كان النصر ؟ نصر الليبيون سيبقى ابد الدهر بصفحات الكتب والتاريخ وبذاكرة البشر والعار دوماً لمن والاه . ولكن من اعطى في زعمنا القوة للشعب الليبي كي يهب في وجه الحقيد ؟ أليس الإيمان بأن الحرب لم تكن حرب ضد شخص بقدر ما كانت حرب ضد الإستبداد والظلم والجور ؟ الحرب كانت وستبقى إنتصاراً  للحرية على السيادة والديكتاتورية وإنتصار العتق على جشع الإسترقاق . ولكن يجب ان لا ننسى أيضاً اننا  قديماً ولمدة اربعة عقود ادهشنا العالم  بخوفنا وذلنا وبما كان يقع من قتل ومطاردة وتصفيات وتشريد وسرقة ونهب للخيرات على يد الطغمة الفاسدة دونما مقاومة تذكر ، ولو انه لم تكن هناك اجهزة مسموعة ومرئية لنقل الاحداث التي كانت تصير من تعليق على المشانق والقتل بالامواس والسواطير للمعارضين بالخارج  لظن السامع ان هذه القصص لكذب وإفتراء وليست حقيقة واقعة تجري بالقرن العشرين على اهالي ارض طيبة مثل ليبيا ، فكيف يستكين شعب كامل لمجنون مثل القذافي ؟ الجواب هو ان الشعب الليبي لم يقم  بمحاربته وهزيمته رغم حدوث بعض الاحداث المتفرقة هنا وهناك على مدار تلك الحقبة ، ورغم انه لم يكن قد تغول بعد على الوجه الذي رأيناه اثناء الحرب التي انتصرنا بها عليه . ذلك الوقت كان ظلمه لازال في بداياته الخجولة والمتواضعة ، لم يكن قد تحول بعد الى مدرسة في علم الإستبداد ستدرس مناهجها  بالجامعات وبالمعاهد ، لشرح كيف يتم تدجين شعب كامل على يد رجل واحد. الامر كان يستلزم فقط من الشعب الليبي أنذاك الإمتناع عن عطائه وتأييده  وعدم غض البصر عن تجاوزاته ، ومع هذا  ساعدناه و صفقنا له وقدمنا له الولاء وراء الولاء ، فنحن من ترك القيد يكبلنا ونحن من سمح لحلوقنا بالشق بأيدينا حتى اللحظة التي ثرنا بها عليه ، دلوني على قبيلة واحدة لم تقم بتقديم الولاء والطاعة للحقيد حينها سأقدم إعتذاري ؟

كثرة الامراء سؤ:

إنها خطبة عصماء لأوليس القوم هوميروس معللاً فيها ان سيطرة الكثيرين لا يمكن أن يأتي منها الخير ، لذا كفى بالشعب ( سيد واحد ، ملك واحد) يقول الكاتب في هذه الجزئية انه لبؤس ما بعده بؤس ان ينقاد الشعب الى حاكم واحد لا يمكن الوثوق بطيبته مادام السؤ بمقدوره ويتعجب في الوقت نفسه كيف أمكن لعدد كبير من الناس أن يتحملوا طاغية واحداً لا يملك من الطغيان الا ما أعطاه الشعب ، ولا قدرة من الأذى الا بقدر إحتمالهم عليه ، ولا كان يستطيع إنزال الشر بهم الا بقدر صبرهم عليه ، انه من دواعي العجب ان نرى الملايين يخدمون في بؤس ويعيشون في بؤس وقد غلت اعناقهم كي يبدو وكأن الطاغية قد سحرهم . ( لا ادري ماذا سيقول الكاتب لو كان حيا وعاش التجربة الليبية مع الطاغية المقبور ملك ملوك الظلم والطغيان ممارساً ساديته على شعبه لمدة اربعة عقود ) يتعجب الكاتب فيقول ماهذا يا ربي واي تعس هذا واي رذيلة ؟ انسمي هذا جُبناً ، انقول خدامة حثالة من الجبناء ؟ لو ان رجلين او ثلاثة لم يدافعوا عن أنفسهم او عن حقوقهم ضد (الواحد) لكان شيئاً غريباً ولكنه مع ذلك ممكناً ولقلنا ان الهمة تنقصهم ، ولو كانت الإستكانة من  مئة او الفاً او بضعة الاف ضد ( الواحد المتوحد ) لقلنا انهم لا يحترمونه ويحتقرونه على الإستدارة له ، ليس عن جبن ولكن إحتقاراً له ، ولكن ان نرى مليون او ( 6مليون) لا يقاتلون (طشة الواحد ) فماذا نسمي هذا ؟ ان لكل رذيلة حداً تأبى طبيعتها تجاوزه فأن لم ينهض الشعب دفاعاً عن نفسه فما هذا بجبن ، وإنما ه شيء تأبى اللغة تسميته . أن يقهر واحد الملايين ويحرمهم حريتهم فأنما هذا يعني ان الشعب من سلم له . ونحن في ليبيا من أختار ان نرتد عن إنسانيتنا كي نصبح حيوانات  بمزرعة القذافي اللعينة ، ام ان هناك تفسيراً أخر لحالتنا ؟

وما نيل الحُرية بالتمني :

الحرية هي الخير الاعظم والاطيب ، لذلك فالشهام لا يخشون الخطر من اجلها ، والاذكياء لا يحجمون عن مشقة نيلها ، اما الجبناء والمغفلون فلا يعرفون إحتمال ضررها  ولا تحصيل حاصلها  بل يقفون عند حد تمني الخير(الذي يمكن) ان يأتي منها ، يسلبهم الخوف قوة العمل عليه ، لديهم الرغبة في الحرية بحكم الطبيعة ، وهذه الرغبة بطبيعة الحال يمتلكها الجميع ، الشجاع والجبان والحكيم والملتاث ، ولكن كيف تركت الطبيعة بعض الناس بلا قوة على الرغبة في الحرية  ؟ الشعب الليبي الشهم  اليوم نال حريته لانه عرف قيمتها ولم يخشى الخطر  في سبيل نيلها ، ولم يعد مغفلاً ولا جباناً ، فهب هبة رجل واحد وحقق النصر الذي طالما تمناه وحلم به . لكن هنالك من لازال  في ظلمات قائدهم يعمهون وفي ظلالهم وظلمهم يتهوكون ، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها ، فهناك شرائح كثيرة لا زالت توالي حقد الحقيد على الشعب الليبي وعلى ليبيا . إنهم المذلولون  كما يصفهم الكاتب ، فاقدي العقل ، والبؤساء الذين امعنوا في أذى انفسهم وعميوا عن منفعتها ، يحبون نوعاً من الحياة لا يملكون فيها الفخر لأنفسهم ، حتى لكأنها نعمة كبرى في ناظرهم  لو بقى لهم نصف ما ضاع منهم مع قائدهم ، وهو ليس بالكثير ، مع الخراب والدمار والفقر والحاجة والمرض الذي اصابهم ، ليس على يد ثوار فبراير ، ولكن الدمار والخراب الذي اتاهم على يد عدوهم الطاغية الفاسد والمفسد الذي ذهبوا الى الحرب والوجل من أجله ، والذي لم ينفروا من الموت في سبيل مجده ومجد ورثته ، هذا العدو الذي لم يملك عيوناً أكثر من عيونهم ولا جسدا فوق ما يملكونه ، الا ما اسبغوه عليه من قدرة على إيذائهم وإذاء ابناء الشعب الليبي اجمع ، وعلى تدمير اخوتهم وقتلهم والبطش بهم . فالعيون التي اقرضوه اياها و التي يتلصص بها علينا كانت عيونهم ، والاكف التي تصفع كانت اكفهم التي استمدها من انذالهم واشرارهم ، والاقدام التي دنست تراب الوطن بالمدن الثائرة كانت اقدامهم . القذافي لم يقوى على الشعب الليبي وعليهم  أنفسهم ، الا بهم ، والقذافي لم يجرؤ على مهاجمة ليبيا الا بتواطوء اهالي مناطق تاورغاء وسرت وبني وليد ، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها ، اما اولئك الذين تواطؤ من ابناء المناطق الثائرة فأنهم إما قتلوا او هربوا ولم يجرؤ اي منهم على الصمود في وجه الثوار ، ببساطة لانهم يعرفون حجم خيانتهم . اهالي هذه المناطق هم حماة  اللص علي بابا الذي نهب ثرواتهم ، وكانوا شركاء للقاتل الذي صرعهم ، خونة للوطن الذي ينتمون اليه ، يؤثثون بيوتهم كي تعظم سرقاته ، ويربون بناتهم كي يشبع شهواته ،ويكبرون اولادهم كي يجرهم الى حروبه الخاسرة ، ولكي يصنع منهم مخابراته وادوات بطشه وحواريه ومرشديه وحاملي فكره الخرب . اليوم وهذه الشريحة من شعبنا وهي تتمرس بالألم وبكل مهانة يبقى السؤال مستمراً  لماذا يعقدون العزم على الإحتفاظ  بعبوديتهم المختارة ؟

ما بين الإستبداد والحرية  والطبيعة عقل :

في رأي صاحب المقالة الرائعة انه بدون أن يتطرق الشك الى حقيقة  مفادها انه لو كنا نعيش وفقاً للحقوق الممنوحة لنا من الطبيعة لكنا طيعين ، كطاعتنا لوالدينا ، اما العقل وهل يولد معنا ام لا فهذه مسألة علمية اختلف بها العلماء ، بيد انه بنفوسنا بذرة طبيعية من العقل تزدهر في شكل الفضيلة إذا تعهدت بالنصيحة والقدوة الحسنة . ولكن حين تغلبها الرذيلة فأن نعمة العقل تخمد وتنفق . نعمة العقل هذه نعمة من الخالق سبحانه وتعالى اسبغها على الجميع بنسب متفاوتة ، غير ان الله سبحانه لم يفوض البعض  بالمكر وبافتراس الضعفاء كقطاع طرق بالغابة . يقول صاحب المقال اننا نخلق احرار وان الحرية حقاً طبيعياً وان الناس لا يولدون احرارا ً فحسب بل يولدون مفطورون على الذوذ عنها . فأن حصل لاي كان شيء من السوء وبلغ بهم من الفساد بحيث لم يعودوا يميزون بين مصالحهم ولا مشاعرهم الطبيعية من حب للحرية وبالذوذ عنها ، فأنه لم يبقى لصاحب المقال الا ان يكرمهم الاكرام الذي يستحقونه ، بترك الحيوانات ان تقف على المنبر كي  تعلمهم ما هي طبيعتهم وما وضع وجودهم ، لان البشر لو لم يصموا آذانهم التي بها وقر لسمعوها تقول (عاشت الحرية) ولو كان لها مراتب لجعلت من الحرية  عنوان نبالتها ،  فالكثير من الحيوانات ما وقع بالاسر الا ومات ، والسمك يموت إذ ترك الماء ، والكثير من الحيوانات لا تقع بالاسر الا بعد ان تظهر مقاومة بالاظافر ، والقرون ، والمناقير، والاقدام ، معلنة مدى  إعتزازها بما ستفقده . بل البعض يبدي مدى مصابها بعلامات جليلة كالفيل الذي يحطم سنيه على الشجر مساوماً القناص بحريته . حاصلة الكلام ان جميع الكائنات (الحاصلة على الحس ) تسعى وراء حريتها  ، وإذ تدافع الحيوانات عن حريتها فما هي الرذيلة التي أستطاعت ان تمسخ طبيعة اهالي بني وليد وسرت وتاورغاء ، من ان يعيشوا احراراً كما أراد لهم الله سبحانه وتعالى وكما أرادت لهم الطبيعة ؟ لماذا اصبحوا  كالحوت الذي يفضل أن يموت  من أجل ان يتمتع بشحمه ودهنه  الصياد الطاغية وليس موتاً من أجل حريته ؟

الإنقياد للعبودية وللطغيان :

يقول الكاتب ان هناك  ثلاثة اصناف من الطغاة ، البعض يصل للحكم عن طريق الإنتخابات والبعض بقوة السلاح والبعض بالوراثة وهم الملوك، وهؤلاء ينظرون الى شعوبهم كنوع من العبيد وشئون المملكة شركة لهم يتصرفون فيها بالبخل او البذخ . اما من اختاره الشعب بالإنتخابات فأنه ما ارتقى مكانا يعلو به على الجميع وما ان استغوته العظمة حتى يعقد النية على الا ينزاح من مكانه وما ان يتلقف هؤلاء الصنعة حتى يرون سبيل سائر الطغاة في جميع ابواب الرذائل ولا يرون سبيلاً سوى بطرد فكرة الحرية عن اذهان رعاياهم ( هذا الكلام اخافني نتيجة ما اراه من رذائل المجلس الإنتقالي اليوم وتمسكهم بكرسي السلطة ) يقول لابويسيه انه يرى بعض الإختلاف بين الطغاة ولكنه لايرى اختلافاً بينهم ، لان طرق الاستيلاء على الحكم لا تكاد تختلف ، فالمنتخف يعامل الشعب كأنه ثور يجب تذليله والذي قام بالثورة كأن الشعب فريسته والملك يعامل الرعية كعبيد . فلنتخيل لو ان الصدفة شاءت ان يولد شعب جديد لا يعرف  العبودية ولا الحرية ثم يخير بين الاثنين فعلام يجتمعون هؤلاء  في رأيكم؟ لا مجال للشك فأنهم سوف يؤثرون طاعة العقل على طاعة رجل ما ، والإنسان لا ينقاد للعبودية الا بأحد سبيلين إما مكرها بسلاح ما ، او مخدوعا  اي بالتغرير ، رغم ان التغرير راجع للشعب نفسه لانهم من يخدع نفسه . صحيح ان الناس لا يقبلون خدمة الطاغية الذي فرض السلاح عليهم الا جبراً وخضوعاً له ، ولكن من يأتي بعدهم يخدمون دون أن يساورهم اسف بل يأتون طواعية ما اتاه السابقون لهم  إضطراراً . والسبب ان الجيل الجديد (جيل الفاتح الاسود ) مغلولوا الأعناق ، فهم من اطعموا وشربوا في ظل الإسترقاق دون النظر الى افق ابعد قانعين بالعيش بما وجدوا . التغيير لن يطرأ على بالهم فما وجدوه يكون بالامر الطبيعي لهم ، سواء كان  سؤ حال معيشة او مسكن او صحة او تعليم ، اذا طبيعة العبودية والإسترقاق تجعلنا نتجرع سمها دون الشعور بمرارته  وهذا صحيح ، لهذا كان التعتيم علينا وقفل منافذ البلاد الجوية والبرية كي لا نشتم رائحة الحرية خلف اسوار ليبيا ، ولا نرى إلا انفسنا نولد لخدمة الحقيد وحاشيته وعائلته ولا نعيش الا لدوام قوته وكأننا بحظيرة للدواب . واجبنا اذا برأي الكاتب عذر اصحاب المناطق المحجور عليهم بفكر قائد الموت ، تلك المناطق  التي لازالت تريد ربط نفسها بالعبودية مختارة ، والصفح عنهم إذ كانوا لا يرون ضراً في عبوديتهم ما داموا لم يروا ولو ظل للحرية ولا سمعوا عنها ، فمن ولد بغياهب الليل السرمدي لا عجب ان آلف الظلمات التي ولد بها ، فكيف له ان يعرف فائدة النور . اجل ان طبيعة الناس ان يكونوا أحراراً ولكن من طبيعة البشر ايضاً انهم يتطبعون بما نشاءوا عليه ايضاً . إذاً العادة سبب من أسباب العبودية ،كالجياد الحرة التي يتم شكمها  ظانة انها ما خلقت الا لكي تتحمل ضرب السياط  والركوب عليها . ولكن الحقيقة تقول  ان السنين ابداً لا يمكن ان تجعل من الغبن حقاً وإنما تزيد الآلم إستفحالاً ، وعاجلا ام اجلاً سيظهر افراد ولدوا على إستعداد افضل بالشعور بغلظة الضيم والظلم وبوطأة الغل ، لا يرضون بالتبعية ولا بالخضوع ، اولئك الشرفاء من داخل هذه القبائل نفسها التي ارتضت عبوديتها المختارة لنفسها . انهم الشرفاء منهم ممن يملك فهماً نافذاً ورأياً بصيراً والذين انصقلت عقولهم فزادوها بالعلم وبالدراسة والمعرفة تهذيباً   ولم يكتفوا كما فعل العامة بالنظر الى مواطيء اقدامهم فقط  دون الإلتفات الى ما امامهم ولا الى ما خلفهم ، ودون ان يتذكروا مأثر اجدادهم ليسترشدوا بها في الحكم على المستقبل وسبر ما يجري بالحاضر ، انهم الاحرار من قبائل بني وليد وسرت ، والشرفاء منهم ممن رفض قبول الضيم لاهله بربوع ليبيا كلها ، وهم من ولد من داخل قبائل بني وليد وسرت وتاورغاء الذين تذوقوا طعم الحرية ولم  يجدوا للعبودية ( صنة مهما تبرقعت ) ...

العبودية والوعــــي:

أدرك قاراقوش الترك أن الكتب والثقافة تزود الناس بالحس وبالفهم اللذان يتيحان لهم التعارف والإجتماع على كراهية الطغيان ، دليل ذلك خلو ارضه من العلماء وبعده عن طلبهم ( وكأنه يتكلم عن قراقوش ليبيا الذي سلبنا حق العقل وحرية الفكر وحرية العمل وحرية الكلام ، وبالتالي انعزل كل منا بخيالاته ) يقول صاحب المقالة ان ما يجعل الناس طواعية للإستبعاد هو كونهم يولدون رقيقاً وينشأون كذلك . والناس يسهل تحولهم تحت وطأة الطغيان الى جبناء مخنثين ، فبزوال الحرية تزول الشهامة من القلوب ، والقوم التبع يذهبون الى الخطر وكأنهم مشدودون اليه وكأنه فرض عليهم ، لا يوجد لهب للحرية ليحرقهم .الحرية تساندهم المدافعون على قضيتها ، وسيكون عمل المدافعون ناجحا كما كان فكرهم فاضلاً ، والحظ لا يمكن ان يتخلى عن الإرادة الطيبة ، ولكن إذا كانت الحركات الموجهة ضد الطغاة عبارة  عن مؤامرة يحيكها قوم طامحون  لا يستحقون الرثاء على سوء مألهم ، فانه من الواضح ملاحظة ان الهدف لم يكن تقويض العرش ولكن زحزحة التاج مدعين طرد الطاغية مع الابقاء على الطغيان . إسم الحرية المقدس لا يجوز إستخدامه مع إعوجاج القصد.......

كـــــــــرب الطغاة :

يقول لابويسيه ان الاذى الذي  يلحقه الطاغية بشعبه يضطره الى خشيتهم جميعاً ، لذلك يلجأ الملك او الطاغية الفاسد الى الإستعانة بالمرتزقة الاجانب في شن الحرب علي شعبه خوفاً من ترك السلاح بيد رعاياه في صورة جنود او جيش ،  بل يذهب الكاتب الى ابعد من ذلك بقول ان السلطان إذا استتب له الامر يبدأ بتصفية المأمورين بأمره ومن كل رجل ذي قيمة ، وانه إذا ثار في وجهه  ثائر فأن ما صنعه كسرى إزاء الليديين كفيل بتدميرهم ، حيث اسر ملكهم  الذي ضربت بثرائه الامثال ، فعاد به كسرى الى مملكته ، فلما بلغه ثورة الليديين كان بوسعه سحقهم ، الا انه فضل تدميرهم بدور الدعارة والخمر والرقص . واعتقد جازمة ان هذا السبب الذي كان يجري في ليبيا من إنتشار للرذيلة وللمخدرات ، وليس فتح باب العزيزية على مصرعيه للحاجين قلعته التي لم تستطع الصمود في وجه الثوار وحمايته مهما علت اسوارها  بغريب، معتقدا المخبول ان هذه الحيلة  بتخنيث شعبه  ذريعة كي ينام الشعب تحت النير ، وانها كفيلة بالقضاء على الثوار وعلى الثورة . إن من يلتقط الدنانير والدولارات وسبائك الذهب المختومة بوجهه الكريه ، ومن يأكل حتى التخمة  مسبحاً بحمد الحقيد وبسخاء عطائه ، لن ينبس بحرف يزيد  عما ينبس به الحجر ، ولن تصدر عنه خلجة تزيد عما تصدر من الجذع المقطوع . هذا هو حال الشعب الجاهل ، او شريحة منه إن لم يكن كله ، دائما مفتوح الذراعين مستسلماً  للذة التي تقتضي الامانة الإمساك عنها ، فاقدا بالإحساس بالغبن وبالالم . يقول الكاتب  لا ارى اليوم من يسمع حديثاً او يرى صورة عن نيرون  الا وأرتعد بمجرد ذكر إسم هذا المسخ الكريه والوباء الشنيع القذر الذي لم يلوث روما فقط بل العالم اجمع .   ومع هذا فلا سبيل الى إنكار ان هذا السفاح والجلاد حين مات ، مات ميتة خزي وعار وانه قد أثار الحزن والهم ببعض القلوب الميتة ، وهذا امر غير مستغرب إذا تذكرنا ما صنعه هذا الطاغية  بشعبه والذي استهان بالكرامة وبحقوق الإنسان ، فلا يزال طعامه في افواههم وعطاياه تذكرهم بذكراه . فإذا كان هذا المأفون يتلقى عذابه بالدار الاخرى ، فأن من لازال يؤمن به إنما ينتظرهم شرر مستطير (ينطبق نفس الكلام على القذافي وعلى من تبعه )..

خيــــط الموضوع :
الطغاة دائماً لا يسعون الى ان يدين لهم الناس بالطاعة وبالعبودية ، بل بالإخلاص ايضاً  حتى بعد مماتهم . ومخطيء من يظن ان الحراسة والابراج العالية للمراقبة بقادرة على حماية الطغاة ،إن الطغاة يلجاؤن الى الاسوار العالية والى ابراج المراقبة الشديدة إنما هم  معتمدين مظهراً فقط لإثارة الفزع الناس ، هذه الاسوار تصد فقط من لا حول ولا قوة لهم على إقتحام القصر ، ولكنها لا تصد القادرين على بعض العزم ، ليس هناك ما يحمي الطاغية ، لا  قوة المشاة ولا  قوة الاسلحة . يقول الكاتب انه لامر يصعب تصديقه للوهلة الاولى ، ولكنه الحق بعينه ، هم دوماً اربعة او خمسة يبقون الطاغية في مكانه ، هؤلاء الاربعة او الخمسة هم من يقود الدولة كلها الى العبودية ، وفي كل عهد كان هؤلاء تصيغ لهم اذان الطاغية ، يتقربون اليه ويتقرب اليهم ، يكونوا شركاء جرائمه ، وخلان ملذاته ، وقواد شهواته . انهم من يدرب الحاكم على قسوته نحو المجتمع ، لا بشروره ولكن بشرورهم ايضاً ، هؤلاء الستة  ينتفع بكنفهم ستة مئة ، يفسدهم الستة مثلما افسدوا الطاغية وهؤلاء الستة مئة يذيلهم ستة الاف تابع ، توكل اليهم مناصب الدولة ، والإشراف على مرافق الدولة ، ويترك لهم العنان للإفساد كي يطيحوا بهم متى ارادوا ، تاركين لهم سلطة  إرتكاب السيئات ما انزل بها الله من سلطان ، لا يجعل لهم من بقاء إلا في ظلهم ، ولا بعداً عن طائلة القانون  الا بأمرهم( وما اطول سلسلة الاتباع تلك في ليبيا . إن من أراد ان يتسلى بتعقب هذه السلسة فأنه سيكون بوسعه ان لا يرى ستة الاف ولكن ستة مليون مربوطين بحبل متين الى الطاغية الذي رحل غير مأسوفاً عليه ) وهكذا ما يُعلن حاكم عن إستبداده الا والتف حوله كل سقاط الشعب وحثالاته . الكاتب لا يعني صغار اللصوص بل يعني اولئك الذين يدفعهم الطموح الحارق والبخل الشديد لان يلتفوا حوله لينالوا نصيبهم من الغنيمة ( وهم في رأي الشخصي اولئك الذين نراهم اليوم يُبدلون جلودهم  الخشنة والمتقيحة من اجل ان ينالوا مزيدا من خيرات الشعب المسكين مدعين انهم ثوار وانهم وطنيون ، انا اسميهم قراصنة الثورة الذين قفزوا من (فلوكة) قائدهم ليمسكوا بزمام سفينة التغيير التي كان من المفترض ان يقودها الثوار الحقيقيون . دعوني اعود الى بداية خيط موضوعي كي لا اضيعه ، فطول الخيط كما يقول مثلنا الليبي ايودر اليبره وما اطول خيوطنا ) هكذا يحرس الطاغية ازلامه ، يحرسه ويدافع عن مجده من هو اولى ان يحترس منه ، إن كانوا  وطنيون مخلصون لو كانوا يساوون شيئاً .

وفي النهاية سادتي وسيداتي :

نتحدث عن الديمقراطية والحرية ونحلم ان تكون ليبيا دولة حرة  ديمقراطية اساسها العدل والمساواة  يحكمها القانون الذي لا يعلو على قامته اي مخلوق . جذور الديمقراطية تلك التي تكونت في الكثير من الكتب والمقالات لفلاسفة قدامى ومعاصرين ساهموا في نشر وعي الإنسان وفهم مستواه وفهم واقعه الإجتماعي من حوله ، ومن هنا يأتي دور الوعي . اهالي بني وليد وسرت وتاورغاء وولائهم للمقبور والتمسك بعبوديتهم له حاولت البحث عن جذور لها سواء كانت ايديولوجية او إجتماعية لتعليل زمن المعاناة بالرجوع الى الكتب للبحث عن تحليل منطقي مناسب يمكن ان يساهم في الدفاع عن هؤلاء المنكوبين بحب حقد الحقيد ، بإعتبار ان مشكلتهم سياسية وإجتماعية بالمقام الاول والاخير . إنتهاكات القذافي لا ينكرها إلا جاحد ، والقذافي كان على قدر كبير للإفساد بالعالم وكان لا يؤمن بقانون ولا يخضع له ، وكان يظن انه فوق البشر يحي من يشاء ويميت من يشاء ، هذا الديكتاتور الامي الذي لا يقرأ رغم ما تمتلكه مكتبته من كتب التاريخ الذي هام بها ، لو كان يقرأ تلك الكتب التي تزين مكتبته لتغير الأمر ، سكرة السلطة اذهبت عقله ، ولم يفق منها الا على أصوات الغضب الشعبي التي دكت أبواب قلعته التي انتهى منها الى حفرة بالمجهول . ( سيحاسبون فلا وراء يحتوي ذنباً .. ولا شُرَطٌ تحوم أمامُ .. سينكس المتجبرون رؤسهم .. حتى كأن رؤسهم أقدام ) لهذا اردت ان اعرف لماذا يصر هؤلاء على التمسك بالذل وبالخنوع  بعد رحيل الطاغية؟  الجواب كان تارة انها مكابرتهم الإعلان عن ايمانهم بالعدل وبالحق ، وتارة اخرى كان الجواب انهم يتلمظون ليصيروا ذوى قوة وبأس شديد بدلاً من الطاغية ( مرجلة) يقول صاحب المقالة ان هؤلاء ( بني وليد وبني سرت وتاورغاء ) الذين بنوا حقوقهم الإنسانية والديمقراطية على اساس فاسد والذين لا يفهمون الا الصراعات والقتل  والتشريد لا يمكن ان يفهموا معنى التعاون على البر والتقوى وعدم التعاون على الإثم والعدوان . وان اقول انه آن لهؤلاء ان يفهموا ان العنف منفي نفياً قاطعاً وليعلم الجميع بربوع وطني ان الديمقراطية ثمرة شجرتها وعي الامة ، وبدون هذا الوعي لا ينفع إنتخاب ولا برلمان . وعي الناس هو رصيد  الرشد ورصيد الديمقراطية التي نصبو اليها ، والديمقراطية لن تدخل بلداً إلا إذا اعترف جميع الفرقاء بنبذهم للعنف فس صنع السياسة وبإدارة الحكم . لا نستطيع ان ننفي دور القبيلة في ليبيا ، والقبيلة الإنقسامية في المرحلة الراهنة هي الرهان الاكبر لاي فكرة تقسيم قد تطفو على السطح . على الجميع ان يعلموا ان ليبيا وطن واحد ولا يمكن إقامة علاقات إنسانية طبيعية به في ظل المعايير التفاخرية والتفاضلية بين ابناء ليبيا . فلا فضل لمصراتي على سرتاوي ، ولا لسرتاوي على اجدابي ولا زنتاني على طرابلس .هذه الذميمة هي من يعطل فكرة بناء ليبيا الحديثة الحرة والديمقراطية  والموحدة . يقول المفكر العربي جودت سعيد في معرض تناوله شرح مقال لابويسيه انه يمكن تصور هؤلاء الجانحون من اهالي المناطق الموالية للحقيد ، بالمرضى ، ونخطيء خطاءاً فادحاً حين نصير نكرهم ، فيكون حكمنا عليهم سوى بالموت وبالإبادة ، ومن ثم علينا الفصل بين المرض والمريض ، ويكون ذلك ببذل الجهد والصبر والحب وبالخدمة وبالتعاون معهم ( أحبوا اعدائكم ) كلمة قالها المسيح ، وعلاج المريض فكرياً بكراهيته والحقد عليه وتسليط التضييق والخناق عليه وبإعلان حرب لا هوادة فيها هو الخطاء بعينه  فالإنسان لم يولد شريراً وطاغوتاً ولكننا نحن صنعناه او شاركنا بصنعه ، ومن هنا تقع المسؤولية على عاتقنا نحن القادرون الاصحاء بعد ان تم علاجنا من عبوديتنا ، هدم افكارهم ومبادئهم الهدامة وبناء اخرى تقدس الحرية والمساواة والكرامة والمحبة وتبجل الإنسانية مفاهيم يحملها من قام بالثورة ، وهؤلاء الجانحون هم ابناء ليبيا ونحن اهلهم . الامر يتطلب فقط الإعتراف بوجود بديل للكراهية وللحقد عليهم ، الايمان بوجود البديل يعطينا نقطة الإنطلاق للبحث عن البدائل التي تقطع تسلسل الخطأ ويوقف إعادة إنتاج الخطأ الفادح القادم (الثأر)  صاحب الكتاب مندهش كيف ان الناس لا يفطنون الى ان البغي يكون دائماً مردوده على النفس ، لهذا فأن ما نقوم به اليوم سيعود علينا لاحقاً وسندفع ثمنه . كلامي هذا لا يعني التسامح والتساهل مع من أرتكب اخطاء شنيعة مثل القتل والإغتصاب ، فهؤلاء حكموا على انفسهم بالعقوبات التي يستحقونها ، ولكنني اتحدث عن معاقبة أسر هؤلاء وعائلاتهم ومناطقهم مما يقع تحت مسمى العقاب الجماعي الذي طبقه علينا بالماضي الحقيد المقبور ونقوم اليوم بحمل ميراثه ....

والى اهلي ببني وليد وسرت وتاورغاء ( إن كان في تاورغاء احد بعد تهجيراهلها ) الحرية  تؤخذ ولا  تعطى ، والمرض الذي اصابكم من الإستكبار و حالة الإستضعاف التي تكابدونها اليوم إنما سببه انكم غير قادرين على تقبل الواقع وتصور زوال عبوديتكم المؤلمة . رغباتكم بعودة عبوديتكم التي اخترتموها لن تصير واقعاً أبداً ، فساعدوا أنفسكم بالتخلص من الافكار الفاسدة والمؤذية المسيطرة عليكم ، افيقوا من حنينكم للرجوع الى عبوديتكم بالعنف ، وبحلمكم  بالبطل الذي تودون رجوعه من وراء تخوم الحطمة التي يشوى فيها مثل العتوق الوحيد . اقتلعوا جرثومة الحقد والحقيد من ثنايا قلوبكم ، انها السرطان المقيت الذي يعمي ابصاركم والذي يسد منافذ الفهم في عقولكم ويجعلكم لا تدركون التغيرات الحاصلة الان من حولكم.

وعوداً الى بدء  وبكلمات قليلة اقول أن الحرية تعني ان نحرث ارض ليبيا كي تزهو وتزهر بإستقرارها السياسي والإجتماعي ، بأن تختفي لغة العنف والقتل والإنتقام من قواميسنا ومفرداتنا ، ليبيا الوطن الواحد المحكوم بقانون واحد يظلل الجميع بمظلته دونما تفرقة بين كبير الشأن وصغيره يحبو به الطفل بين أروقة مكتباته الفاخرة بأمهات الكتب وليس تحت أزيز الرصاص ، نقرأ به سورة التوحيد من أجل وطن واحد يحتضن الجميع ، ولكن ما بين الحديث عن الحرية وممارستها توجد مسافة زمنية إسمها إرادة الاصلاح وإصلاح الإرادة وهذه تخضع لإختياراتنا...............

فاطمة رجب الشافعي (وطني 100)

 

 

  • 1
    2012-02-06
    05:49 pm
    من اهالى بنى وليد

    من الغريب جدا حتى النخبة المفترض انها مثقفة تقف عاجزة عن فهم تركيبة السيوسيولوجيا السياسية فى المجتمع الليبيى مازلنا نسمع كثيرا عن عبودية وازلام وطحالب هذة الصيغ الاقصائية والوصفات قصيرة النظر انما تعبر عن تحليل سياسي (مربوعى) لم تدرك النخب الليبية الى عند الان حجم الارث الثقيل الذى خلفتة سياسات المقبور لمذة 42 عاما من التجهيل وخلق مجتمع ابوى ولقد اصبح الليبيون ضحيايا ىسنين المقبور ويعاقبون على كونهم مؤيدين وازلام وعبيد للمقبور ويبحث بحث علامى حول لماذا هم هكذا؟
  • 2
    2012-02-06
    05:50 pm
    سرتاوي

    اهل سرت وبني وليد با اختي لا يحبون الطاغية.. هم عانوا منه وحاولوا التخلص منه أيام كان الباقون يهتفون له.. لكنهم في هذه الحرب خيروا بين أمرين: استمرار الطاغية بظلمه.. أو احتلال بلادهم واستباحتها من قبل الكفار.. فاختاروا الطاغية.. وأنتم اخترتم بيع البلد.. الأن ليبيا محتلة.. والحرب الأهلية بدأت بين الثوار أنفسهم.. ونظام الطاغية القمعي حل محله قمع أشد منه.. سجون سريه وأخرى معلنة.. وتعذيب وقتل على الهوية.. فهنيئا لكم ما اخترتم..
  • 3
    2012-02-06
    06:16 pm
    سمعت ميرة بالخميرة دارت ما قطع مصرانها

    سمعت ...... بالكتابة كتبت ما قطع.... ما عمى عيوننا
    بصراحة خير الكلام ما قل و دل
    و الله ماني قاري مقال طوله زي طول سوف الجين
    شنو تحسابينا فاضيين؟
  • 4
    2012-02-06
    06:33 pm
    طبيب

    أقسم بالله أنى ما تهذى هذه الــ ... به يعاقب عليه بالذهاب إلى طبيب نفسى قبل العقاب القانونى، وأنتم أيها القائمون على هذه الجريده، ما أقول إلا إنا الصحافه والإعلام منكم براء، لأن ما سمحتم بنشره هنا هو عبارة عن كيس من زبالة القول إستخدمت فيه مهارات القص واللصق من كل رذيل التعليقات لمراهقين مهووسون على الفيسبوك ومنتديات إضاعة الوقت.
    ولا أدرى أى ضغينه هذه التى حركت هذه السافله (هل أسم عائلتها ليبي؟ لا أظن) ؟ ولماذا فى هذا الوقت؟ ولماذا تجمل مناطق كامله؟ وقبائل عن بكرة أبيها؟ هل هذه الوساخه من القول ستبنى ليبيا؟
    لا يمكن تبرير هذا ، إلا أن يكون قد أعتدى على هذه فى شرفها!! وحتى وأن كان فلا أعتقد أن الفاعل يمكن أن يكون تاورغى من أصل بنى وليدى يسكن فى سرت!! وإلا ستكون معجزة يجب على هذه أن تفرد لها كتاب كامل فى المرة القادمه.
    ألا تعساً لك ولبلداً تنتسبين إليها.
    هل ستنشرون؟ أشك.
  • 5
    2012-02-06
    06:46 pm
    بنت مصراتة

    "تخلفهم كحال جميع ابناء ليبيا " ياريت توضحي لنا معنى التخلف الذي تقصدينه ؟ الا يكفي ان يكون الانسان مؤمنا بمعنى الكلمة ويتبع سنة رسولنا الكريم و متحصل على قدر عالي من التعليم لكي يكون متطور اي نقيض للتخلف ام لك مقاييس اخرى لتقييم التقدم والتطور غير موجودة في جميع ابناء ليبيا .
    قلت " فنحن من ترك القيد يكبلنا" ان ابناء لييبا الاحرار احفاد الاحرار الشرفاء لم يسمحوا في يوم من الايام للطاغية واعوانه ان يقيدوهم ولم يخنعوا ولم يذلوا انفسهم للطاغية و اعوانه. الحثالة من الشعب الليبيي هم من سمح للطاغية بان يقيدهم , ارجو عدم التعميم يا صاحبة المقال .
  • 6
    2012-02-06
    06:49 pm
    حامد شاكر

    لماذا هذا التعميم ياسيدة يامحترمة ؟ وبدون شك فانت تعلمين ان التعميم مطية الزلل . وانا افترض حسن النية وارجح عدم توفر القصد والنية في اصدار هذا الحكم الظالم ؟ يااخت حرام عليك ان تجمعي كل اهالي سرت وبني وليد على انهم انصار للطاغية . فان صح ذلك وهو غير منطقي وغير صحيح في الواقع فاننا نحتاج الى اعادة النظر في مشروعنا الوطني ؟ يا سيدة يامحترمة اهالينا في سرت وبني وليد جلهم ضحايا للطاغية كغيرهم من اهالي المناطق الاخرى . وانت بتوزيع تهم مناصرة الطاغوت على اهالي سرت وبني وليد تقدمين الذريعة لازلام الطاغية بالدخول عبر هذه الثغرة لزرع بذور الفتنة في النفوس الضعيفة .. لمن يتصدى للكتابة في الشأن العام ان ينتقي عباراته وكلماته وعناوينه وان يبتعد عن اسلوب الاثارة الرخيصة اذا كان هدفه الصالح العام والمصلحة العليا .وعاشت ليبيا حرة ديمقراطية موحدة .
  • 7
    2012-02-06
    06:55 pm
    ورفلى وليدى

    بارك الله فيك يا اختى فاطمة على هذا المقال ووالله انه لشء محزن وغير معقول ولانجد له تفسيرا الا ان هولاء القوم قد استمراوا العبودية ويبدوا انهم لا يعرفون للحرية معنى ولالون ولا رائحة ولاطعم ولا اتجاه. حسبنا الله ونعم الوكيل .اللهم وحد ليبيا على كلمة التوحيد واهدنا واهدهم الى خير البلاد والعباد
  • 8
    2012-02-06
    07:09 pm
    ليبى عنده غيره

    انا والله قرأت ما كتبته انت فقط ولكن ألتمست من خلال كلامك انك تريدين أقصى الكلام لهؤلاء المدن والقبائل العريقة التى ذكرتها أنه يمكن ان تكون ( كلمت حق أريد بها باطل ) فنستنتج من خلال كلامك انك تكنين الحقد والحسد لهؤلاء القبائل والمدن لسبب مخفى عن القارئ فأنه لايجوز لك على كل حال ان تخاطبى قبيلة او مدينة بعينها على وجه العموم فإن هذه القبيلة او المدينة خرجت كثير من الفرسان والمثقفين وغيره فى جميع المجالات وعلى مر السنوات .
    فلاتستطيعى انت ولا غيرك القدح بهم .
    فإن كانت هذه الكلمة لغرض النصيحة لله فاسأل الله ان يجازيك .
    وان كان الغرض التقليل من شأنهم فاسأل الله ان يجزيك بهذه فى الدنيا
  • 9
    2012-02-06
    07:12 pm
    المقـــــــــــــــــــــــــــــــلاع

    بري راهو عندك الدكتوراه علي هالبحث وليس المقال ...
  • 10
    2012-02-06
    07:24 pm
    الليبي

    بني وليد مشكلتهم أنهم يؤمنون بالقذافي ويحبونه كثيراً. ألا تذكرون الرجل المسكين في سنة 93 الذي قال للقذافي في تلك الخيمة يا أخ القائد أنت تستحق العبادة. ألا تذكرون قتلهم لأبنائهم وتدمير منازلهم. بني وليد ليست كترهونة فترهونة دخلوا الكتائب نتيجة للفقر والبطالة وإنما بني وليد دخلوا الكتائب كمتطوعين لحبهم للقذافي. حتى أبناء بني وليد من الطلبة في الخارج الموجودون في مصر وبريطانيا عقدوا إجتماعاً وأعلنوا فيه وقوفهم مع نظام الطاغية القذافي.
  • 11
    2012-02-06
    07:25 pm
    طبيب

    أنت أيها الإمعه المسمى روحك سرتاوى أستحى على سرت وأهلها، إذا كنت منهم ، ولا تنادى هذه الساقطه بإختك. وإلا أكتب بأسمك مجرداَ وإتخذها لك أختاً لا بوريك فيك ولا فيها.
    إنا سرت وبنى وليد لفخراً لنا، ومجداً. لقد سطرتا بدماء أولادهما ملحمه فى مقارعة أهل الصليب و أتباعه.
    وإلا إيهما أسهل أن تقاتل تحت غطاء الناتو ودعمه أما تقف فى وجهه مع رجل حاصره العالم كله.
    إنا البطولة أن تموت من الظمأ ، وليس البطولة أن تعب الماء.

    حاشكم البطولة والفرسنه ( حاشكم أيها الأوباش) كان وستظل من شيم أهلنا فى سرت وبنى وليد، فهم من قاتل الترك وقد كنتم غلمانهم وهم من جهاد الطليان وكنتم باندتهم وهم من قاتل الناتو وكنتم ومازلتم مرتزقتهم.
    فبأى وجهوهاً قبيحة صفقه تواجهوننا بها، فنحن أهل حمد سيف وعبدالنبى بالخير ومعمرالقذافى وبلادنا هو مواقع القرضابيه والحشادية وقارة عافيه وتاقرفت ووادى دينار ..الخ من مواقع نزال الطغيان وكسر شوكة الظلم. وأن إستمريتوا على هذا المنوال فسيأتيكم بالأخبار من لم تزودوا.
  • 12
    2012-02-06
    07:31 pm
    حامد ربى

    والله ما حصل لاهلى بنى وليد فى التسعينات كلنا شفناه فهو ليس ببعيد . لم يرضوا بالتبرى وسجن الكثيرين . والشرطه التى كانت تعتقلهم كانوا من الشراقه وغيرها من المناطق الاخرى. اما هذه الايام فالكلام غير . فالوقوف ضذ ثوار الناتو لا يعنى الوقوف مع القذافى ان القوى المتناحرة فى ليبيا كانت على نفس الكفأة . فالناتو والغرب وبعض الدول العربية قدمت كل الدعم حتى البشرى لان خسارتهم امام القذافى تعنى لهم الكثير فلم يمن امامهم خيار حتى بتدمير ليبيا كلها وقتل كل الليبيين . وامامك ليبيا والليبيون اليوم لا عاجبهم عجب ولا صيام رجب . دمار وخراب وضياع للامن والامان
  • 13
    2012-02-06
    07:32 pm
    اللامنتمي

    اشكر الاخت على مقالتها و التى فهمت منها التي: 1- ان القذافي حكم ليبيا 42 عاما حكما مستبدا بفضل وقوف اهالي سرت و بني وليد و تاورغاء. اي ان باقي قبائل ليبيا لم تشارك و لم تعين الفذافي. سؤال: كم عدد الظباط الاحرار من هذه القبائل؟ كم عدد المسؤولين الكبار من امناء و مخابرات و غيرها من ابناء هذه القبائل (سرت و بني وليد و تاورغاء) ؟ انت ذكية و تستطيعي ان تحسبي.
    2- سرت و بني وليد ليست قبائل بل مدن او قرى بها عدد كبير من ابناء القبائل الاخرى. فمثلا سرت و انت اشرت الى من هو من سرت بالسرتاوي. وهذا يدل على انك ايتها الكاتبة الاجتماعية لا تفقهين في تركيبة المجتمع الليبي. سرت مكان و ليس عرق. سرت يسكنها : ورفلة و القذادفة و فرجان و اولا سليمان و مقارحة و مصراتة و معدان وغيرهم فمن منهم ايد القذافي و من عارض؟ وحين تطلفين احكاما عامة فانت تشملين اهالي سرت جميعا وهذا دليل جهل و الجاهل لايُخذ منه.
    انت صنفت الليبيين الى قسمين قسم ايد القذافي (سرت بني وليد تاورغاء) و قسم عاداه. مع ان جميع الليبيين عاشو ظروفا واحدة تعتقدين ان من عادى القذافي اناس لهم ثقافة تختلف عن الاخرين. وهذا غير صحيح و ستتبث لك الايام ان الشعارات التى تم رفعها سيخترقها و يدوس عليها الذين رفعوها و التباشير بدات في طرابلس و الصراعات و المليشيات و النهب و فرض الامر بالقوة. معظم الليبيين ثقافتهم بدوية يكرهون بقوة و يحبون بعنف .و ان هناك عوامل كثيرة جعلت من بعض الناس تتجه يمينا او يسارا .
    و اخيرا اذا كان مشكلة الثورة اهالي بني وليد و سرت و تاورغاء فقط و بقية الليبيين مناصرين لها فاني احب ان اطمئنك ان تاورغاء تشتت شملهم بفضل ثوارنا البواسل اما القذادفة فقد ابيدوا اما بني وليد فهي لاتشكل اي خطر فعدد سكانها بماشيتهم و دوابهم لايزيد على 80 الف . فيمكن تجاهلهم او تسييج المدينة بسور يحيط بها ويمكن الاستعانة باحبابنا الاسرائليين فلهم خبرة. و يمكنك بذكائك ان تقترحي حلولا اخرى.
    ولكني اطمئنك ايضا ان ليبيا التى تحلمين بها لن تقوم لها قائمة ليس بسبب بني وليد او سرت بل بسبب عقول امثالك و ثاننيا بسبب الحكام الجدد الذين اسبغنا عليهم القداسة و النزاهة . هاهم اليوم يكررون ما فعله القذافي من قبل و المنظمات الحقوقية و الاخبار القادمة من كل مدينة كلها لا تبشر بخير بل تشير الى ان البلاد تم اختطافها وان المجلس و الحكومة لا علاقة لهم بالفشل لانهم ديكور فقط اما من يحكم ليبيا قارجو ان تبينيه لنا انت يا خبيرة الاجتماع و السياسة.
  • 14
    2012-02-06
    07:41 pm
    طبيب

    إقتباس من معلقة السافله:

    " الكثير من الحيوانات لا تقع بالاسر الا بعد ان تظهر مقاومة بالاظافر ، والقرون ، والمناقير، والاقدام ، معلنة مدى إعتزازها بما ستفقده . بل البعض يبدي مدى مصابها بعلامات جليلة كالفيل الذي يحطم سنيه على الشجر مساوماً القناص بحريته . حاصلة الكلام ان جميع الكائنات (الحاصلة على الحس ) تسعى وراء حريتها ، وإذ تدافع الحيوانات عن حريتها فما هي الرذيلة التي أستطاعت ان تمسخ طبيعة اهالي بني وليد وسرت وتاورغاء ، من ان يعيشوا احراراً ".

    إنتهى الإقتباس

    هل هذا كلا تنشروه يا إيتها الصحيفه التى كنا نكن لها الإحترام
  • 15
    2012-02-06
    07:53 pm
    محمود المصراتي

    لمادا ياخي من سرت هدا التجني علي الكاتبه ، ان ما حدث في ليبيا زلازال وتوفيق من الله ، فكيف يتم القبض على الظالم من قبل الثوار ، ولم يسطتيع ان يهرب الى الجنوب ويبقي شوكة لليبين ، القتل والتعديب وسفك الدماء فى كل وقت على مدي اربعون عام ونيف ولم يسلم منها الليبين بل اطالت حتى العرب والاجانب ، لكن الله رحيم بنا ونساله على يحسبنا على سكوتنا عليه وظلمه هده المده ، الم تسال نفسك على اي ندخل تحدت ، عندما وافق العرب بالاجماع لتولي الامم المتحده الدفاع عن المدنينن فى ليبيا ، وكيف حدت كل هدا ، وانت تعرف علاقاته مع الدول وصدقاته مع الروساء فاخاب ظنه ودائره عليه الدوائر وتجرع الكاس الدي سقاه لليبين ، ولكن اخواننا في سرت وبنوليد كان موقفهم مخجل امام المدن والقري الليبيه نم شرئهم بالمال واخرون بالخوف والتهديد فلا حول ولا قوة الا بالله .
  • 16
    2012-02-06
    08:18 pm
    عبداللة الوليدى

    الان فقط ادركت حجم الازمة التى يعانيها المعارضون السابقون ,طبعا بعضهم ومنهم كاتب هدا المقال , مادا ستقول اوستقولين لابناء الشهداء من بنى وليد مند 69 حتى الان وانت تصفين اهلهم بهدة الاوصاف مادا ستقولين للشباب من بنى وليد وسرت الدين قتلوا على يد القدافى وعصابتة وانت تتدفقين بهدا السم ,كيف تريدون الشباب ان يبتعدوا عن القبلية والجهوية وهم يقرأؤن عويل البسوس على هدا المنبر؟


    اخيرا ايها الكاتب او الكاتبة فلتعلمى انة لن تكون هناك ليبيا بدون بنى وليد وسرت وكما قال ابوعمار شاء من شاء وابا من ابا
  • 17
    2012-02-06
    08:20 pm
    من طبرق طير ياحمام

    سلمولي ع الحرية كان ريتوها في اي مكان ؟؟والقانون كان خطم عليكم ؟؟؟والامن كان حسيتوا بظله ؟
  • 18
    2012-02-06
    08:32 pm
    الناس تدعو للتصالح وانتى تدعى للحرب

    هل برائيكى على قولتك الحل هو مسح سرت وبنى وليد من الخارطة واهلهم ...وهل اذا مسحو وانتهو ستهنا ليبيا ...وهل بهذة البساطة يمكن بترهم ؟ وعلى قولتك هم يرفضون الحريه والهواء النقى والجو الديمقراطى اين هو؟اظن انكى خارج ليبيا ..وماهولاء اواغلبهم من البسطاء مثلهم مثلباقى الشعبالليبى لماذا التفرقة واذا كانو هما بنظركى غلطانين فهم اليوم مظلومين والطرف الاخرغلطان بحقهم ......وبهذة الايام العصيبة يفترض الدعوة الى اللحمة الوطنية بدل التفرقة والحرب الاهلية التى الرابح فيها خسران لاننا ابناءوطن وواحد ....والسلام
  • 19
    2012-02-06
    08:39 pm
    فرج على

    لقد اعجبنى التعليق رقم 2 نعم ماقلت فخير الكلام ماقل ودل سلمت يداك ياابن مدينتى
  • 20
    2012-02-06
    08:58 pm
    ورفلي يا متخلفة

    القصة ماهي بومنيار .. سوى يرحل ولا يقعد
    ولا قصة مال و دولار .. و لا فزعة في خوت الجد
    القصة وطن و دين وعار .. على حلف الناتو جارد
    ... نصارى و يهود و كفار .. معاهم هاللي اسماه حمد
    الخنزير النذل السكار ..اللي داره في بوه يسد
    الصف اللي يقوده برنار .. احنا بالفطره نجوله ضد

    ورفلية حرة و دأئمان حرة و موتي بحسرتك أنت و أمثالك
  • 21
    2012-02-06
    09:04 pm
    صرصور

    فجأة وجد صرصورنفسه فى كوب عسل . تذوق قليل من العسل ولانه لم يتعود على هذا المذاق كاد أن يغمى عليه فوضع أصبعه فى فمه وحاول أن يتقيأ .فلم يستطع ..ثم أصابه الاختناق جراء رائحةالزهور التى جنى منها العسل.. فأخذ يلعن حظه وحاول الخروج من الكوب ولكن هيهات .. ثم أنفجر بالبكاء وهو يتذكر البالوعة وروائحها الزكية
  • 22
    2012-02-06
    09:07 pm
    بنت الشرق

    يا صاحب التعليق رقم 2 و تقول انك سرتاوي هذه اشك قيها اما ما اراه جهلا او كذبا ان تتحدث عن اهل سرن و بني وليد بانهم لا يحبون معمر الشهيد فهذا تزيييف للحقيقه الشعب كله احب الشهيد..اما لو اخذنا الاستثناء فسرت و بني وليد ادهشت العالم بحبها لرمزها و قدمت مواكب من الشهداء و الكل يعرف هذا ...فعلى من تحاول ان تزيف هناك حقائق لو غيرتها يدرك الجميع انك كاذب ...اتا لست من سرت و لكن شاءت الظروف ان اكون هناك فيها قبل احتلالها و ما شاهدته من ولاء اعجز ان اصفه..لله درهم من ابطال لقد شاهدت حتى الاشبال و الزهرات بحماس و شجاعه منقطعة النظير و الله الله على رجالها كان التحدي و الاباء ينطق من عيونهم كانوا كبرياء ...و الله لا تربطني باحد صله اللهم الا عائله من اقاربي كنت في مواساه لهم و شاهدت مار شاهدت....فعيب عليك هذا يا من تقول انك سرتاوي قل ما شئت عن معمر اشتم اهلها لو لا تحبهم ولن ان تذكر انهم لا يحبونه و لم يقاتلوا الكفره الوربيين و صبيانهم...
  • 23
    2012-02-06
    09:10 pm
    احمد

    لماذا هذا الرد يارقم 3
    عيب
    هناك عبيد يبكون جلاديهم
    يجب من اهالى هذه المدن والدين لم تلطخ ايديهم بالدماء ان يبادروا باخد مواقعهم داخل بلادهم مع اخوانهم الليبيين
    ولا يكونوا سلبيين لان هذه التورة رجعت بلادنا لنا كلنا
    ولا ينقادوا وراء المجرمين الفاسدين الذين سيتبرؤا منهم ساعة الحسم
    عموما الثورة مستمرة حتى تحقيق اهدافها ومن اراد ان يكون عبد ومحكوم من ميت فذلك شانه
    اما نحن فالحمد لله ننعم بالحرية وبليبيا وطننا
    وربى يهدى الجميع
  • 24
    2012-02-06
    09:23 pm
    ورفلي

    أسمعي مادا يقول أبناء طرابلس و اللة العظيم ورفلة تستحي أن يكون أبنائة من هدا النوع و الحمد اللة أن أبناء ورفلة لم يكون جزء من هدة الفوضاء رادا علي أحد أشبة الكاتب من أمثالك جرينة و قد أرتكبت في حق ليبيا لأ تقولي أن نحن كاني راضين عم كان يحدث في ليبيا لأ واللة بل دلك النظام كان جريمة في حق الشعب الليبي باللة عليك رجعي نفسك من كان يدير في الدولة الليبية مع القدافي هل هم ورفلة

    انك تحرت البحر بخصوص طرابلس انا من سكان باب عاره حى الانتصار غرغور بجانب مستشفى النفط - القرية التى بجانب فيلات عبدالله السنوسى - سعيد راشد - عبدالحفيظ مسعود - الكاديكى - ومجمع الفيلات المحاط بفيلات الطاغيه وابنائه بل مجموعة كتيره من الفيلات لاعضاء اللجان التوريه و عائلة قداف الدم - تعرف ياسيادة الكاتب المحترم المنتصر تم الاستلاء عليهم من قبل اشباه التوار من مصراته والزنتان بل اصبحت معتقلات واوكار للمخدرات والخمر - - اقسم بالله العظيم وعلى ما اقوله شهيد كتبية الشهيد اسمه الطاهر وهو موجود على ابواب عبدالله السنوسى تم تفكيك الاتات وتم نقله بسيارات انهم من مليشيات مصراته بالله عليك خلى التبن امغطى اشعيره تعلى بالله عليك يا كاتب المقال وشاهد بنفسك من احتل هده الفيلات والاستراحات انهم توار الغنائم توار كركر من مصراته والزنتان نعم يوجد البعض من طرابلس لا يدكر ما يقوم به هولاء من اشياء يندى لها الجبين هل تعلم يوما ياكاتب المقال ممنوع من يدخل مصراته الا بمعرف من مدينة مصراته حتى اصابنا الدهول وقلنا ربنا يستر ادا لم يطلبوا تأشيره او فيزا وهدا اعتبرنه اهل طرابلس هو نتيجة ما حصل لاحبائنا من حرير وبنات مصراته الابيه من ازلام الطاغيه وخاصة من مجرمى تاورغاء اما وانك توزع التهم الباطله فهدا مردود عليك بالله عليك قل الحق كم من الانتهاكات حدت من اشباه توار مصراته سوى مع توار مدينة طرابلس او مع الآخرين وآخرها بقلب مدينة طرابلس بين مصراته والزنتان - نتمنى ان ترقى بموضوعك لبناء دولة يسودها القانون وكل من اجرم ينال جزائه بالقانون وخاصة جريمة كبرى يندى لها الجبين الاغتصاب وهدا مطلب كل الليبين أما ان تطرح شى مناقد للحقيقة وتعاملنا وكأننا نعيشوا بعالم غير عالمنا
  • 25
    2012-02-06
    09:28 pm
    ورفليه حره من قبل وتوه

    جنحتي بفكركك المسكين وافكارك التي تتير الشفقه ... عبوديه... مختاره ... ماهذا بالله عليكم ؟؟ الا يكفينا الشقاء الغير مختار الذي اوقعتمونا فيه انتم وساركوزيكم المختار الذي اخترتموه بأرادتكم .... تأتي تتكلمي وتحللي شخصيات ابطال سرت الابيه المخلدون ليس بأقوالك واقوال تلفزيوناتك ولكنهم مخلدون بأمر الله بعد ان قدموا اروع ملاحم النضال والتضحيات في سبيل الله تم الوطن تم الولاء حتي تبقي الارض طاهره كما كانت علي طول الزمان ... ولكنك ابيتي الا ان تدنسيها بساركوزي واوباما وكاميرون وليفي وهيلاري ورايس والان جوبيه وبرلسكوني .. هؤلاء اشرف من اهل سرت وبني وليد المسلمتين ؟؟ اهالينا عبيد مختارين ؟؟ يالا هذا الشرف الكبير نحن عبيد القذافي سليل الشرف والكرامه مختارين طآئعين ... والله لان نكون عبيد القذافي الف مره اعز واشرف واكرم نعمه يمنها الله علينا من ان نكون مختارين طائعين مثلكم عبيد لساركوزي وليفي وزمرتهم الاوباش الذين استباحوا البلاد والعباد ,,, حتي ملف جرائم الناتو اقفلتموه لماذا لماذا لماذا ؟؟ ام ان هذه رسائل الشكر لهؤلاء الاوغاد الكفره الفجره علي قتل اهلكم المسلمين ... استغفري الله وتوبي اليه قبل ان يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتي الله بقلب سليم .. وقتها لن تختاري مقال كهذا المقال التافه لتبرري به امام الله تعالي فعلتكم المشينه وولائكم للكفار ..
    حسبنا الله فيكم ونعم الوكيل قائما من قام الي يوم الدين
  • 26
    2012-02-06
    09:28 pm
    معز

    ما كتبته هذه السيدة حقيقة ولكنها مرة بطعم العلقم وعندما لا نريد ان نقراء او نسمع مثل هذا الكلام علينا بمراجعة انفسنا حتى نتقبل الحقيقة التي لا غبار عليها
    انني على قناعة كاملة قبل ان اقراء هذا الكلام ان معمر القدافي لا يعرف الا نفسه ونفسه فقط لا يعرف حتى اقرب المقربين له وهم ابنائة وزجته اللذين عاشوا طول حياتهم مشردين بين الداخل والخارج ووهما يعتقدون انهم عائشون في نعيم ولكن للاسف كثيرا من الناس استغلوهم واستعبدوهم حتى صاروا عبيدا لهم بكل ما تعنيه كلمة العبد
    الكل يعرف ان الطاغية قتل وشرد واغتصب مند عام 1975 ورسخ هذا النهج بين اولامه اللذين اصبحوا عبيدا له.
    بعد تحرير ليبيا التقيت باحد سكان سرت ودار نقاش بيننا وقد اعترف بانه لم يكن يخطر بباله في اي وقت ان معمر القذافي سينتهي وتحكم ليبيا من غيره وهذا دليلا واضحا على درجة العبودية التي وصل اليها
    قبل ان نسب ونشتم علينا مراجعة انفسنا وتصحيح اخطائنا والحقائق يوميا تخرج الينا عن 42 سنة من الدمار والعار
    هل يخطر ببال احدا منكم ان تحفظ جثت بثلاجة طوال عقدين من الزمن
    هل يخطر ببال احدكم ان يقتل 1269 مواطنا في اقل من ساعتين
    هل يخطر ببال احدكم ان يكون باب العزيزية بالصورة التي وجد عليها وهي عبار عن مربط ابل قبل ان يكون سكن حاكم
    هل يخطر ببال احدا منكم ان توجد ماحة كيلومتر مربع واحد بمدينة طرابلس لا يوجد بها مسجد او مصلى وتجدون مساحة 6 كيلومتر مربع لا يوجد حتى مصلى وهي باب العزيزية
    هل يخطر ببال احد منكم ان تكون فئة ال 50 دينار قد صدرت لكي تقوم فئة معينه من المجتمع باكتنازها
    وهل وهل وهل
    اخيرا اتقوا الله قبل التعليق السلبي والسب والشتم على كل ما يكتب من حقائق لانه بذلك تؤكدون حقيقة ما كتب وما قيل فيكم ولن تتغير الصورة عليكم الا بتغيير انفسكم وتحريرها من العبودية الداخلية
    والسلام
    معز
  • 27
    2012-02-06
    10:00 pm
    عبدالرحمن

    بيان تنسيقية المجتمع المدني ببني وليد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    " ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين "

    صدق الله العظيم ... سورة الاعراف



    إن مؤسسات المجتمع المدني ببني وليد وإذ تعلن بهذه المدينة عن تأسيس تنسيقية المجتمع المدني تدعو باقي المؤسسات للانضمام اليها وترسل رسالة قوية لمن يؤججون الفتن ويحاولون تشويه صورة هذه المدينة العريقة المجاهدة وهذه الرسالة مفادها:

    اولا : نستنكر تضخيم وتأويل الاحداث التي جرت مؤخرا في بني وليد من قبل بعض وسائل الاعلام .

    ثانيا : ندين وبشدة كافة اساليب العنف والقتل خارج القانون ونترحم على من فقدناهم وندعو كافة الاطراف الى اعتماد اسلوب الحوار والاحتجاج السلمي ونبذ الفرقة والخلاف والدعوة الى اقامة العدالة والإنصاف .

    ثالثا : المجتمع المدني ببني وليد يدعم كافة الاجراءات التي من شأنها تفعيل مؤسسات الدولة وفرض شرعيتها داخل المدينة لتعزيز الامن والدفاع ومؤسسات القضاء .

    رابعا : نناشد اعيان وحكماء المدينة ووسائل الاعلام والخطباء وكافة المؤسسات الحكومية غير الحكومية للمساهمة في الامن والاستقرار والدعوة للمصالحة الوطنية ودعم المرحلة الانتقالية لإقامة دولة القانون .

    خامسا : نستغرب تقصير الحكومة الانتقالية وعدم اهتمامها بالمؤسسات الحكومية داخل بني وليد ونلاحظ تهميش المدينة من حيث اعادة الاعمار وشبه انعدام للاتصالات وعدم توفير السيولة في بعض المصارف.

    سادسا : نؤكد ونتضامن مع مطالب تصحيح المسار ونتمنى من المجلس الوطن الانتقالي والحكومة الانتقالية سرعة الاستجابة .



    ختاما : اللهم من اراد بليبيا خيرا فأعنه عليه ومن اراد بها سوءا فاجعل كيده في نحره .

    عاشت ليبيا حرة أبيه
  • 28
    2012-02-06
    10:21 pm
    ليبي

    صاحب التعليق رقم2 هو الصح كل المقال مقتبس الا اسمها فليبيا لاتزدهر بالدين يصورون مع الغرب والله عندنا كتاب لم يكتب للطاغيه والان الكتاب الدين تم يتحصلوا علي فرصه للمتاجره بالكتابه يتشدقوا كدبا
  • 29
    2012-02-06
    10:57 pm
    ورفلى

    عقلية التبعية موجودة فى مناطق كتيرة فى ليبيا ليست فى بنى وليد او سرت فالتعميم خطا كبير يا اخت وعليك ان ترجعى بالذاكرة لمل قبل 17 فبراير لاحظى من كانوا عبيدا للقذافى وماهى نسبة بنى وليد فيها من يقود الكتائب الامنية و كم وزير من ورفلة او رئيس شركة وستدهلين من النتيجة القصة ومافيها ان المناطق البدوية لم يكن لديها مناعة كافية ضد التضليل الاعلامى والبعض خاف من الفوضى التى فى العراق وانعدام الامان .بروز بنى وليد على الواجهة فقط لانها قبيلة ورفلة ولانها اخر المناطق التى تحررت
  • 30
    2012-02-06
    11:17 pm
    Mohammed

    الاخت فاطمه:

    انا عمري اليوم 50 سنة, ولاول مرة في عمري اشعر بالفخر بالليبيات امثالك.
    مقالة ممتازة ورقية جدا.
    اتمنى من القراء الغوص في كل كلمة وجملة بمقالتك.
    اما رأئ الشخصي في الموالين للعقيم الفاسد الحقير القدافي, فهده الفئات هي من اردل واوقح شرائح المجتمع الليبي اينما كانت واينما حلت.
    مرة اخرى اهنئك على مقالتك الدكية وبارك الله في من قام وسهر على تنشئتك.
  • 31
    2012-02-06
    11:25 pm
    امير الورفلي

    لست أعرف أن بني وليد بهذا القدر من الاهمية حتى يصبح حدث داخلي صغير يحدث فيها كما يحدث في اي منطقة مثار جدل وأخذ ورد من اشباه المثقفين وهواة الانشاء. لماذا لم يكن هناك هذا القدر من الجدل عندما وقعت اشتباكات بين غريان والاصابعة، أو الزاوية وورشفانة، أو بعض ثوار مصراته وثوار سيدي خليفة، وغيرها وغيرها...هذا دليل على أن بني وليد الغائبة والمغيبة لها أهمية لا يشعر بها ربما اهلها ويحسب له الآخروت حساب واي حساب..هذه أولا، وثانيا، السيدة الكاتبة وقعت في خطاء جسيم يقع فيه معظم اشباه الكتاب وانصاف المتعلمين، وهو خطاء يعبر عن عن محدودية الثقافة، فضلا عن الحقد والكره المبطن..هل تعرفين ما هو الخطاء الذي وقعتي فيه؟ حسنا، أنتي لا تعرفين أن ثوار بني وليد كانو يقارعون الطاغوت في الجبل الغربي قبل أن تتحرر بني وليد، وأن سبب عدم اشعالهم لجذوة الثورة في بني وليد هو عدم وجود السلاح فقد دمر الطاغية مخازن السلاح في بني وليد عام 93 ، العام الذي كنت على الارجح تهتفين فيه بحياة القائد، وأن سبب وجود السلاح في منطقة القاعة كان سببا اساسيا في ثورة الجبل الغربي، وليس تميز اهل الجبل عن مناطق ليبيا الأخرى. وانت ايضا لا تعرفين أن معظم الثوار الذين حرروا بني وليد هم ثوار بني وليد، مع العلم أن بني وليد كانت محتلة من قبل فلول الطاغية من كل القبائل، ومن المفارقات أن خمسة من جنود الطاغية وقعا في يد الثوار كانا من المنطقة الغربية، اثنان منهم من الزنتان.
    إذن ايتها الكاتبة المبجلة لقد ارتكبت خطاء جسيما باستخدام اسلوب التعميم، وكأن كل من في بني وليد هو مع الطاغية، ولم تبدلي أدنى مجهود لتحليل مشكلة كبرت وتعاظمت نتيجة لسلوك بعض الثوار من المناطق الأخرى وتحديدا من الزاوية، الذين احضرهم ثوار بني وليد كرفاق في الثورة ليفتشوا عن السلاح لكي لا يشعر ثوار بني وليد بالحرج امام اهليهم إذا قاموا بذلك بانفسهم، وربما يتساهلون مع هذا أو مع ذاك، ولم يكن يدور بخلدهم أن رفاق السلاح سيغدرون بهم ويتحولون إلى لصوص وعصابات نهب، الأمر الذي جعل صورة ثوار بني وليد مشوهة بين أهلهم، وأصبحت المسألة بعد ذلك مسألة عناد، ولا علاقة لها بعشق القذافي ولا العبودية التي يزعمها تحليلك السطحي. ومع أني اجادل في بعض أهل بني وليد ومواقف البعض منهم إلا أنني لا يمكن أن اقبل أن ينبري اشباه المتعلمين مستخدمين لغة التعميم التي لا تستعملها حتى الجماعات البدائية لكي توصف هذه المنطقة أو تلك بأنها مع الطاغية أو حتي ضده بالمطلق..حقيقة لا اقبل وقد دفعت الشهداء من عائلتي أن تتنطع سيدة تتمدد على اريكة مخملية لكل تحدد أن أهلي يعشقون الطغيان والعبودية، وأن غيرهم من الليبين الذين لا يختلفون عنهم في شئ هم من عشاق الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان.. تحياتي
  • 32
    2012-02-06
    11:41 pm
    ورفلي

    باللة عليك ما يحدث اليوم في المدن الليبية علي يد من يحدث في كل من طرابلس و الخمس و مصراتة و الجبال الغربي و المنطقة الغربية من طرابلس الي راس جدير هو هم ورفلة و سرت و تورغاء اللآغتصاب و التعديب و السرقة و التدمير هل فيهم أحد من بني وليد و سرت هل يوجد أمن و أمان اليوم في كل ليبيا هل تعلمي مادا يجري اليوم في ليبيا و أين أموال الليبين وين النفط من خلق هدة العصابات و هدة الميلشيات هل هم ورفلة و سكن سرت و تورغاء من نهب المؤسئسات و الشركات و البنوك واموال الناس هل هم ورفلة و سكن سرت و تورغاء هل الرعب الموجود اليوم في المدن الليبية بسباب ورفلة و سكن سرت و تورغاء لمادا لأ تقولي الحقيقة و لكن جبناء أنت و أمثالك

    لو عندك دم عليك الأعتدار الي أهل بني وليد وسرت وتورغاء عن هدا المقال
  • 33
    2012-02-06
    12:55 am
    امحمد الورفلي

    ورفلة ساس كبير وزاد تعلا ورفلة تمحي الناس مايحموها ورفلة يكرام الضيف اللي يجيها اول رئيس بلدية في بنغازي ورفلي لنقي اول من اسسس الجيش الليبي ورفلي واول انقلاب علي القذافي ورفلي وانقلاب 1993 اكتوبر ورفلة اللي قلتو علينا خونة في مصراته وبنغازي والبيضاء واول صاروخ من مصراته واول من ذخل الي الكتيبة ورفلي الفضيل بوعمر ورفلة ليست مع الناتو وهيري ليفي وساكوزي من قدم الولاء والطاعة حتي يوم 14/2 ادايبا والعواقير والمغربة والعبيدات ورفلة ادهشت العالم بشجاعة شبابها تريس غصبنا عنك بشهادة الناتو
  • 34
    2012-02-06
    12:58 am
    الى الرقم 24

    اصلا هدا المقال مردود عليك ياشاطر لانها تقافة المقبور من الممكن ان تكون هده التصرفات من شواد مدن ما او من خريجى سجون المقبور ولكن لم يسبق من اى مدينة ليبية تدافع على طاغى بدل الدفاع عن وطن هنا المفارقه العجيبة من بنى وليد وسرت وتاورغاء تقتل وتعتصب وتسرق من اجل مجد ساقط وطاغى وليس الوطن ولكن كل المدن الليبية تدافع عن وطن اسمه ليبيا وليس من اجل هرواك اسمه مخمر هنا ياشاطر الفرق لا تلعب بالفاظ وهده مشكلتكم الجهل والغباء صدقنى الاجيال سيدكرها الى الابد الا ادا رجعتم لرشدكم وهى ليبيا فقط
  • 35
    2012-02-06
    01:02 am
    يا رقم 7والكاتبة الباحثة عن الشهرة؟

    انت واحد حاقد متخفي، والله مانك ورفلي ولا وليدي عرب ورفلة ما ديروا عملتك ويطعنوا من الظهر ولا عشت في بني وليد و لاعرفت هلها زي كاتبتك الله يهديك خليك ..... على حقيقتك خير!

    أما كاتبة المقال فهي عرضت نفسها للإمتهان وجعلتني أحس أنها مجرد غانية تبغي الشهرة فوجدت أقصر الطرق حيث أن الاقبال على قراءة وتعليقات مواضيع تتعلق ببني وليد وسرت متزايد فقالت أهو فرصة العمر. باهي خلاص البلاد صافي حالها وحررنا فعلا أرواحناو إرسينا العدالة والأمن والآمان باش مازال غير نكتبوا هكذا تحليل جله مقتبس ومقصص وملصق بحيت أصبح كلامه مقزز حتى للعاديين في قرأته وكأن أهل هذه المدن غير موحدين لا يؤمنون بالله ورسوله عليه السلام ولا يصلون أو قاتهم الخمسة أو لايعمرون مساجد الله؟! ما هذا الهراء الذي لا يمثل أمة الاسلام الموحدة.
    ثم هل نسيت مناطق أخرى لها مكانتها مثل الاصابعة المشاشية وورشفانة والنوائل ومناطق مثل الجميل والرقدالين والجفرة وترهونة والجنوب وحتى في قلب طرابلس، ألم تكن موالية حتى آخر لحظة وقد حدث مناوشات في بعضها قريبا ، ما أدراكم أنها بسبب ولاء لنظام القذافي، ألم يتبين أن أغلبها مشاكل داخلية وبشهادة الوزير هل تأكدتي أنت أن ما حدث كان مجرد اعتداء على شخص بدون وجه حق فثارت ثائرة الناس من كثرة التجاوزات والتهميش، ماذا يدل ذلك من وجهة نظر الديمقراطية أو الحرية التي قامت من أجهلها الثورة الفبرايرية.


    أرجو الله أن يسامحك على هذا التجاوز والعصبية والعنصرية وأذكر أن أهل هذه المدن ناس موحدين ومسلمين أغلبهم لا ناقة لهم ولا جمل في هذه الحرب وقد لقوا ما لاقوه من الناتو ودماره وجرائم الثوار ، وأنصحها بزيارتهم والتطلع لأخباراهم وظروفهم كأن الأجدى لها ولميزان حسناتها.
  • 36
    2012-02-06
    01:28 am
    رأي من بعيد

    هذا مقال فيه عنصرية و إساءة متعمدة لمدن بعينها من مجموعة مدن هذا وإن اقتباس مقال أو رؤية عامة ومن موضع فلسفي عن علاقة الحاكم بمحكوميه قد تكون في غير هذا الموقف في مثل حالة هذه المحنة والفتنة التي مرت وتمر بها بلادنا، وتطبيقها واجترارها بهذا الشكل المسيء والغير مبرر يعرض كاتبه للمعاقبة القانونية والمحاكمة وفي دولة ديمقراطية حرة عادلة من دول العالم الحر الذي تتمنون أن تكونوا مثلها وساعدتكم في ذلك مثل كاتب هذا المقال يرسل للمحاكمة وتقوم عليه القائمة من منظمات المجتمع المدني . فدعونا نرى ردة فعلكم يا أحرار؟!!! أما عرب بني وليد ما يديروهاش عقليتهم غير. يقولوا عيب بالله تو نشحوروا بمراة على خاطر كلمةكتبتها الله يسمحها ويخزي الشيطان؟!!!

    أليس التشجيع على الفتنة والبغضاء هو خيانة للوطن في هذه الظروف التي نمر فيه بمرحلة انتقالية صعبة على الجميع!
  • 37
    2012-02-06
    01:32 am
    الحقيقة مرة فعلاً يا معز =====================

    شدني عنوان المقال ولكن

    عندما وجدته طويلاً قررت

    قراءة التعليقات أولاً لأعرف

    هل يستحق القراءة أم لا بناءً على التعليقات

    بعد قراءة التعليقات تولد لدي انطباع أن الكاتبة كانت متحاملة حاقدة بعيدة عن الموضوعية والحياد والعدل والانصاف رغم بعض التعليقات القليلة التي أيدتها.

    جهزت نفسي لمعاتبة الكاتبة وتذكيرها بأننا يجب أن لا نعمم و أن نترفع عن الاحقاد وأن نضع على الجرح ملحاً وأن نتسامح وأن نحاول مد أيدينا لبعضنا البعض من أجل ليبيا.

    قرأت المقال وبعد عدة سطور

    شدني جداً المحتوى والأسلوب فقرأته بتمعن

    وسأعترف بأنني تسرعت في الحكم عليه من خلال التعليقات فقد ============ بهرت بما قرأت

    شئ طبيعي أن يرفض أصحاب تلك التعليقات ما جاء فيه

    ولكنه فعلاً بحث مدعوم بأساس علمي وتحليل دقيق للواقع المؤلم ======

    وبكل صدق وصراحة

    لقد أجبتي على العديد من التساؤلات التي لم أستطع ايجاد اجابات شافية لها عند التفكير في عقلية عدد من معارفي ممن ربطتني بهم علاقات طيبة وهم ينتمون لتلك المناطق.
    لم اكن أجد رابطاً مقنعاً بين كونهم طيبين محبين للخير وبين ولائهم لمعمر الذي لم يكن ظلمه وطغيانه خافياً على أحد.

    بحث علمي دقيق رائع ومؤلم جداً

    ولن يفهمه إلا البعض للأسف

    سيرفضه عدد كبير من مؤيدي معمر ومعارضيه على حد سواء.

    تحية للكاتبة الشجاعة
  • 38
    2012-02-06
    01:43 am
    الورفلي

    تكلمت فصدقت فانصفت شكرأ وعاشت ورفلة برجالها ياميرالورفلي
  • 39
    2012-02-07
    03:45 am
    صلاح الدين

    حاشا لله حول كلمة فاطمة أولا وبعدها انتي تماما كمن دخلت الى شارع مزدحم بالناس وهي عريانة وتتكلم عن الأخلاق والعفة .
    لعنة الله على النيتو وعملائه وجواسيسه وثعالبه وحقرائه الذين أذلوا ليبيا لدرجة أن تخرائين على وجوه الناس بفرثك هذا وهو طويل وشائن وكريه يسبب الاغماء والاختناق .
    فلا أنت مؤدبة ولا كاتبة ولا علاقة لك بالمنطق والموضوعية والتحليل السياسي .
    أيتها الجرثومة ومن على شاكلتك من الجراثيم .
    أليكم هذا الخبر الذي لا يمكن أن تصدقوه .
    أصدرت غرفة عمليات حلف شمال الأطلسي ( النيتو) تقريرا سريا وهاما عن صمود أهل سرت وبني وليد في 33 صفحة واختصارها 12 صفحة لو قرأتموه لأغمي عليكم من الهلع لأنكم جبناء حاقدين خارجين عن كل شرع ومشروع وداخلين في لجج العداوة والتشهير والكذبة والشرمطة السياسية التي عرف بها الليبيين حالهم حال الجرب الآخرين الذين هم أشد كفرا ونفاقا .
    ولو قرأها أهل سرت وبني وليد الشامختان في صدر التاريخ ومعهما كل مدينة وقرية وجماعة وجهة وكتيبة وفرقة قاومت أعداء الله واعوانهم المحليين من أولاد الحرام وعباد الدولار وأحفاد الخونة والعملاء لأزدادو فخرا وشرفا وكبرياء ، وسنعمل جاهدين على أن يكون هذا التقرير الهام بين أيدي القراء الكرام .
    التقرير أدخل الجيش الليبي الى قائمة أهم الجيوش في العالم لما أبداه من مقاومة وخطط والحق ما شهدت به الأعداء واعتبر أن مقاومة بني وليد وسرت اسطورية يجب أن تدرس في كليات النيتو العسكرية .
    آه لولا خيانة الكلب المسعور البراني شكال ومن على شاكلته من الخونة والباعة .
    كل هرائك أيتها المجنونة لا يساوي ( زق كلب ) في وادي دينار أو وادي جارف فسيري وبركة المنشف ! الانتقامي معك وجيوش من القوادين الجدد لاحسي شباشب وفراسن القطرائليين لعنك ولعنهم الله الى يوم القيامة .
    والنشر أمانة دحضا لأكاذيب الفاسدات .
  • 40
    2012-02-07
    09:46 am
    عبدالسلام

    الأخت فاطمة تتكلم في أيامها التي تدور فيها بمعنى ربما نجد لها العذر لأن لديها فقر في الدم ... وقد أختارت أنم تكون امة و جارية لموزة فلا بأس فإن أكل الموز يرفع نسبة الهيموجلوبين في الدم... لا يستحق مقالك حتى القراءة.
  • 41
    2012-02-07
    10:41 am
    غازى الليبير الي

    تبا لعباد البشر عاشت ليبيا حرة
  • 42
    2012-02-07
    11:36 am
    واحد مش فاضي

    لقد اطلت كثيراً حتى ان طول الموضوع يبعث في نفسك الرغبة في الهروب بعيداً .. اختصري يا أختي فالناس لم يعد لديه الوقت ولا البال الفضي لقراءة مثل هذه المقالات السمجة الطويلة جداً , واخيراً فأنني اضم رأي إلى الرقم (30) وألوذ بالفرار
  • 43
    2012-02-07
    11:57 am
    ليبيا أولاً

    ...لم تقل الكاتبة الا الحقيقة المجردة....ولكن كلمة الحق وجاعة... بعض التعليقات مازال كاتبيها في غيهم رغم موت الطاغية فرعون العصر..الذين يذكرون الاسلام
    في تعليقاتهم كبرهان على مايقولون ..وهل حارب أحد الاسلام أكثر من الطاغية القذافي...نسيتم وقوفه مع صرب البوسنة المسيحيين وتزويده لهم بالوقود ليتم اباده اخر مسلم في البوسنة...نسيتم موقفه مع روسيا ضد
    ثوار الشيشان المسلمين...نسيتم مساعدتة الفورية لمنغستو هيلاماريام المسيحي الاثيوبي في حربه
    ضد الصومال المسلم...لم يكن الطاغية يوما ما يهمه
    الاسلام والمسلمين...لقد طلب الحج إلى بيت المقدس بدل الكعبة الشريفة...وأمر بالنحر يوم الوقوف في عرفة
    وقال عن الرسول صلى الله عليه وسلم ساعي بريد
    هذا زنديق ، وخارج عن ملة الاسلام...ومن يدافع عنه فهو
    مثله تماماٌ والخروج عليه صحيح شرعا وقد سقت لكم
    بعض فقط من محاربته للاسلام والمسلمين.....هذا قليل من كثير وأن تذلب الامر شيئا ففي الجعبة المزيد!!!!
  • 44
    2012-02-07
    03:32 pm
    المراءة تبيض والرجل لايبيض.

    مستوى التعليم واضح جدا فى عقلية اتباع المقبور من ثقافة ( المراءة تبيض والرجل لايبيض) فتن ودساس والتعليق باكثر من اسم عليك حالة وخلاص وزرع طحالبهم المنتنة فى صفحات الوطن
  • 45
    2012-02-07
    04:58 pm
    معز

    عندما قراءت المقال توقعت ان ينهال الشكر والتقدير من سكان بني وليد وسرت على كاتبة المقال لا ان تسب وتشتم , يا سكان هاتين المدنتين عليكم بقراءة المقال والتمعن فيه والغوص جيدا لانه يعكس حقيقة الواقع الذي تعيشونه, عليكم تذكر المثل الشعبي (اسمع كلام من يبكيك لا من يضحكك لاني الذي يبكيك يبكي عليك والذي يضحكك يضحك عليك), ان مرآ’تكم هي الشعب الليبي وعليكم النظر بتمعن في هذه المراءه وان فعلتم ذلك فستجدون ان كل الشعب الليبي الحر ينظر لكم بهده الصورة التي عنون بها المقال.
    هدانا وهداكم الله لما فيه خير الدين والوطن
    معز
  • 46
    2012-02-07
    07:47 pm
    خضرا

    سكتت دهرا ونطقت كفرا

    أعتذري لسرت وبنى وليد و تاةورغاء خيرلك
  • 47
    2012-02-07
    11:05 pm
    إلى(39)

    أي دين الذي تدعي صلاحه , أن كلامك أقل ما يقال عنه أنه يشبهك, أحترم قراء الجريدة على الأقل و أختر الألفاظ اللأئقة بهم و البعيدة عن الإهانة و التشهير .
  • 48
    2012-02-07
    01:39 am
    اغلب المعلقين لم يقرأوا المقال كله

    أشك أن أصحاب التعليقات قرأوا المقال كله ولهذا تجد أن معظمهم لم يفهموا ما جاء فيه
    أنصح الجميع بقرائته بالشويش وبهدوء ومحاولة فهمه قبل التعليق عليه بدل الهجوم الأعمى على صاحبته وبدون فهم.
  • 49
    2012-02-08
    08:14 am
    ضيف عبدالله الغزال

    أف لك ولما تكتبين ... ما هذا؟ وكيف تتوقعين أن ننجح في حل مشاكلنا ولم شملنا وانت تصفين مدننا وقرانا بأوصاف لا تليق وهي منكرة؟ اعلمي أن أهالي بني وليد وسرت وتاورغاء هم أهلنا وإخوتنا، وإن تقاتلنا، فكفي عن هراك. الواجب أن نبتعد عن لغة التخوين ولغة التهميش ولغة التجريم ولغة الأقصاء، وأن نعمل على تهدئة النفوس وترضية الخواطر وإصلاح ذات البين، وأن نفكر ونعمل جاهدين على أن تنتشر مفاهيم العفو والصفح الجميل، ومقالتك هذه لا تصب البتة في هذا الأتجاه، بل على النقيض تماما فهي تأجج نار الحقد والكراهية. أنا لا أتصور كيف سمحت لك نفسك التطاول على أهالينا بهذه الطريقة الفجة واللامسؤولة.
  • 50
    2012-02-08
    05:32 pm
    بنت مصراتة

    عزيزتي هي ليست عبودية وحب للطاغية . قيل ان من الحب ما قتل ولكن هذا لا ينطبق على سرت وتاورغاء وبني وليد لانهم بكل بساطة لا يريدون ان يكون ابنائهم الذين ماتوا جيفا شهداءا وان لا يتم وصفهم بالخونة ولكي لا يشعرون بانهم اغبياء لذلك هم غيروا افكارهم فبدل ماكانوا يدافعون على الطاغية طمعا في مكافاءت مالية اصبحوا منذ فترة يتكلمون عن رفضهم للنيتو والتدخل في شؤن ليبيا .
  • 51
    2012-02-08
    07:13 pm
    العربي

    لماذا لاتتكلمين الى على بني وليد وسرت وتاورغاءفقط؟ هل اكملت شأنك وشأن ليبيا كله وتبقى شأن هذان المدينتان فقط؟عندما تتكلمون عن بني وليد وسرت نعرف انه امر دبر بليل من قبل اعداء ليبيا كي لاتستقر وان ذلك لغض الطرف عن الجرائم التى ترتكب في جهة اخرى من الوطن من قبل بعض الميليشيات ضد مخيمات النازحين في جنزور التى يسكنها اطفال ونساء وكهول تاورغاء وذلك مثل مافعل المجرم شارون في سكان مخيمات صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين سنة 1982 اثناء اجتياح بيروت والشي بالشي يذكر ايتها الكاتبه الشاطره . هاهو التاريخ يعيد نفسه.لماذا لاتتكلمين عن المهجرين قسرا والتعذيب الممنهج الذي تكلمة عليه المنظمات الحقوفية مثل اطباء بلا حدود وهيومن رايت والامم المتحده لحقوق الانسان وغيرها من المنظمات الحقوقية ,هل قام بهذا سكان سرت وبني وليد وسرت ؟ لماذا لاتتكلمين عن دولة داخل دوله ياشاطره؟لماذ لاتتطلعين على تاريخ ليبيا الحديث وتتطلعي على الذين حاولوا حكم نصف ليبيا الغربي باي ثمن من الدماء لمجرد السلطة حتى انكسرة شوكتهم وهاهم يعيدون الكرة مرة اخرى للحصول على المال والسلطه. انها مؤامرة سلجوقيه يهوديه حاقده لاتريد لليبيا ان تستقر وقد ادرك عرب ليبيا الحقيقين وليس عربها المستعربين مثلك حجم المؤامره التي تحاك ضد الوطن ولاكنه كان متاخرا جدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  • 52
    2012-02-08
    01:16 am
    إلى صلاح الدين صاحب التعليق 39

    السيد صلاح الدين رقم 39، أنت تحاول أن تدافع عن ورفلة فتسئ إليها من حيث لاتدري، لسوء الحظ نتيجة لثقافتك "الرفيعة" التي على ما يبدو ناتجة عن عدم اجتيازك لإمتحان شهادة اتمام المرحلة الابتدائية. عليه أقترح عليك وقبل أن تحاول كتابة أي تعليق على قضايا شائكة ومعقدة، ولكي لاتسئ لورفلة مرة أخرى، أن تذهب إلى المكتبة البريطانية وتقرأ كل محتوياتها. ربما تستطيع اضافة تعليق منطقي ومقبول بعد ذلك.
  • 53
    2012-02-09
    07:37 am
    بنت مصراتة

    تصحيح جملة"لانهم بكل بساطة يريدون ان يكون ابنائهم الذين ماتوا جيفا شهداءا.......الخ "
  • 54
    2012-02-09
    10:36 am
    جاهل في بلاد النصارى

    اعتقد ان سبب الهجوم الكاسح راجع الى خطأ صحيفة الوطن التي لم تقم بإضافة رابط الكتاب كي يطلع عليه القراء ، لاحظت انه بالمواقع الاخرى تم تنزيل المقال مصحوبا برابط الكتاب ، حتى يعرف المهاجمين هنا ان الكلام ليس من تاليف من كتبه وانما يرجع لصاحبه اتين دى لابويسيه ، لذلكعلى صحيفة الوطن تنزيل الرابط
  • 55
    2012-02-09
    01:10 pm
    ليبي متوازن

    رفلة قبيلة ليبية اصيلة وقدمت الكثير لثورة 17 فبراير لكن المشكلة في غالبية سكان بني وليد الذين استمرؤو عبادة الاصنام. واوغلوا في عبادة الوثن مقابل المناصب والاموال والسلطة للاسف.
    لكن التاريخ سجل عليكم الغباء وخيانة الوطن والعار لكم الي يوم الدين.
  • 56
    2012-02-09
    01:10 pm
    مفتاح العارف

    لم يقف في وجهه ما يعرف بالثوار سوى بني وليد وسرت نسيتي يافاطمة المسيرات المليونية التي جابت شوارع المدن الليبية في طرابلس وترهونة والزاوية والعجيلات ومسلاته وغيرها وغيرها لعلك مثل الكثيرين تحاولي تعليق انكساراتكم وضعفكم على مشجب اخر ياسيدتي 17 فبراير لابد ان تكتب بشكل نزيه وصادق وتكلموا بالارقام وربما معادلاتكم وافكاركم وقناعاتكم ستتغير حين تعرفون الحقيقة

    انتي كاتبة جيدة تكلمي عن الثروات التي تهرب من البلاد عن طريق الحادقين من ثواااار 17 فبراير
  • 57
    2012-02-09
    01:17 pm
    تاجوري

    فاتكم القطار ياعبدة القذافي في بني وليد وسرت، راحت عليكم ولن تستطيعو محو العار الذي لحق بكم لتخاذلكم عن نصر ابناء شعبكم. سوف لن تكون لكم مزايا عن بقية الشعب الليبي لا في قررارات الايفاد ولا في العلاج ولا في سرقة الاموال الليبية لشراء شهدات الدكتوراة المزورة من الدول الشيوعية، وسوف تتفرغون لرعاية الابل في بني وليد وسرت وبناء الخيام من جلود الحيوانات و تاليف الابيات الشعرية علي فقيدكم المقبور
  • 58
    2012-02-09
    03:06 pm
    معز

    نرجوا من كل من يقراء هذه الاقوال ان بتأمل فيما قراء ويجعل نفسة واقفا بين يده الله ويكب ما يشساء لعله يساهم في نشر الصلح والسلام بين اهلنا.

    قال السيد قطب رحمه الله

    "العبيد هم الذين يهربون من الحرية فإذا طردهم سيد بحثوا عن سيد اَخر, لأن في نفوسهم حاجة ملحة إلى العبودية لأن لهم حاسة سادسة أو سابعة.. حاسة الذل.. لابد لهم من إروائها, فإذا لم يستعبدهم أحد أحست نفوسهم بالظمأ إلى الاستعباد وتراموا على الأعتاب يتمسحون بها ولاينتظرون حتى الإشارة من إصبع السيد ليخروا له ساجدين"

    كما قال الشيخ محمد متولي شعراوي
    إن المال عبد مخلص ٬ ولكنه سيد رديء ٬ هو عبدك حين تنفقه ٬ ولكن حين تخزنه وتتكالب عليه يشقيك ويمرضك لأنك أصبحت له خادم
    كما قال الشيخ على طنطاوي رحمه الله

    "إن الامة الخاملة صف من الأصفار .ماقيمة صف من الأصفار؟ ولكن إن بعث الله لها ((واحداً)) مؤمناً صادقاً الإيمان داعياً إلى الله خبيراً بأساليب هذه الدعوة ،صار صف الأصفار مع الواحد كمئة مليون ، والتاريخ مليء بالشواهد على ما أقول"

    قصة رواها الشيخ ةمحمد حسن
    أستاذ من أساتذتنا في جامعة المنصورة قد ابتلاه الله بمرض في قلبه – أسأل الله أن يشفي مرضى المسلمين – وسافر إلى لندن للعلاج وهنالك قرر الأطباء له جراحة عاجلة .

    قال لي : فصممت أن أرجع إلى بلدي لأوصي بما أريد ولأودع أهلي وأحبابي..
    قال: وقبل السفر كنت أجلس مع زميلٍ لي في مكتبه الخاص ، وفي الجهة المقابلة أرى رجلاً جزاراً يبيع اللحم ، ثم لفت نظري امرأة عجوز تجمع ما وقع على الأرض من دهن وعظم ..
    قال : فخرجت إليها وناديت عليها : تعالي يا أماه ، ماذا تصنعين ؟
    قالت : يا ولدي عندي ست بنات والله ما ذاقوا اللحم منذ ستة أشهر ، وأنا أجمع لهم ما وقع على الأرض ..

    قال : فبكيت ورقّ قلبي ، ونحن نرمي بقايا اللحم في سلة المهملات كل يوم تقريباً حتى أصِبْنا بالتخمة والأمراض ..
    قال : فقلت لهذا الرجل : أعطها ما تريد من اللحم ..
    ثم قلت لها : كم تحتاجين ؟
    قالت : ما أحتاج إلا كيلو فقط ..
    قال : بل أعطها اثنين ،..
    قال : ثم أخرجت له مالاً لمدة سنة كاملة مقبلة ، بحيث تأتيه المرأة فتأخذ منه كل أسبوع ما تريد من اللحم ..
    قال: فوضعت المرأة ركبتيها على الأرض ورفعت رأسها ويدها إلى السماء وتضرعت إلى الله بكلمات وهي تبكي ...

    يقول : هزّت قلبي ، بل وخلعت قلبي من أعماقي ..
    قال: وعدت إلى صديقي وأنا أرتجف من دعوات هذه المرأة الصالحة ..
    قال : وبعد قليل عدت إلى بيتي فاستقبلتني ابنتي الجامعية فقالت : ما شاء الله أراك نشيطاً سعيداً يا أبي ، ماذا جرى ؟
    قال : فقصصت عليها ، فبكت ابنتي هي الأخرى ورفعت رأسها إلى السماء وقالت : اللهم أسعدنا بشفاء مرض والدنا كما أسعد المرأة وبناتها .

    واستجاب ربك جل جلاله لدعاء هذه المراه العجوز وهذه البنتالصالحة .

    يقول الشيخ محمد حسان : يقسم لي بالله ما مرّ أسبوع إلا وأنا أشعر بتغير كامل
    و قلت : لن أسافر ..
    قالوا : لابد من السفر لنطمئن ..
    قال : وهنالك سمعت العجب العجاب ، سمعت الطبيب الذي كان مشرفاً على دوائي وعلاجي وجراحتي ، ينظر إليّ وينظر إلى الفحوصات السابقة ثم ينظر إليّ ويقول : هذه أوراقك ؟! هذه فحوصاتك ؟!
    نعم .
    فيعيد الفحص والكشف ثم يصرخ ! قال: ماذا صنعت ؟ ما الذي جرى ؟ أنا لا أرى أثراً لمرضك على الإطلاق ، ماذا فعلت ؟ !!!!!

    قال : تاجرت مع ((( الله ))) عز وجل
    فشفاني((( الله ))) سبحانه وتعالى .

    يقول الشيخ محمد حسان : لا تستهن بالصدقة ، لا تستهن بالمعروف ، لا تحقرن من المعروف شيئاً .

    ولا تنسو قول الرسول الكريم داوو مرضاكم بالصدقه

    أخي .. لقد دخلت امرأة النار في هرّة ، ودخلت بغيّ الجنة في كلب ! قدمت معروفاً إلى كلبٍ يلهث الثرى من العطش فغفر الله عز وجل لها بذلك !

    معز
  • 59
    2012-02-09
    12:39 am
    يا تاجوري57 سأرد عليك بنفس إسلوبك كي تفهم؟

    الإبل ما هي عيب والحمد لله إقد اعترفت أن عندهم البل فهي تدل على حال الغني والراحة وقد ذكرها الله في قرأنه العظيم، وعرب ورفلة معروفين خيل وبل وغنم، أما العار فما هو إلا عار السرقة ونهب البيوت وحرماتها والمصيبة بعد أن توسلتم وتمنيت على الأهالي بالخروج من المدينة ووعدتوهم بالأمان و بالمحافظة عليها أيها المنافقون السارقون ووجب قطع أيديكم أما بني وليد وموقفها فهو ليس محبة للنظام أنما من وجهة نظرهم الغولة(الطاغية) خير من سلال القلوب (انتم والغرب) والبلاد اليوم شوف شن صاير فيها والله أنت بروحك لو يعطوك جنسية بلاد ثانية ما تكون غير مسيبها ليبيا وتقول خلي تخلا وتشد الطريق! شنوا ترجى من كاذب خانب مخلف للوعد ويقاتل تحت الناتو ويدعي الشجاعة ويحساب روحوا هو دارها هل هذه أخلاق ثوار يا أخي أذكروا الفضل للناتو لولاه ... ؟!!! بهذا الاسلوب التافه الغبي
    هل أمثالك من سيقيم دولة ديمقراطية وعدالة وقانون!

    أما الكاتبة أسهل طريق للشهرة وإلا بري شوفي حوليك ستجدي الكثير والكثير من المناطق( من أدناها إلى أقصاها) من هم في نظرك القصير على غرار بني وليد وسرت الفرق أن سرت وبني وليد لا يعرفون الخوف واضحين شجعان موقفهم ضد الناتو مش ولاء ومحبة للنظام ولهذا صمدوا، مش (زي بعض الناس ثأئر ومخطط آخر لحظة على قولة الطرابلسية: عيش اللحظة) كما تكونوا يولى عليكم
  • 60
    2012-02-10
    06:26 pm
    ثائر ليبي

    للأسف هذا هو حالنا وحال الكثير من العرب...والله شفت العجب من جهل وفقر و عبودية عمياء عندما دخلت كتيبتنا منطقة تيجي فالجبل وقمنا بإستجواب عدد من الأسرى. والله كانو يعيشون في أماكن لا تصلح لعيش إنسان وكانوا مهمشين ويعانون طوال عهد الطاغية البائس. لاكن عندما قامت الثورة وانتفض الشعب ابوا إلا أن يرفعوا أعلام سيدهم الكافر فوق كل منزل وأن يقاتلوا اخوانهم دفاعا عنه و عندما تسألهم لماذا، ينظرون إليك و هم حيارى لا يعلمون. لا تفسر هذه الظاهرة إلا بالمقارنة التي وضعتها الكاتبة مع أني اتحفظ على التركيز على تلك المناطق لأن تلك الظاهرة كان أوسع من مثلث بني وليد-سرت-تاورغاء.
  • 61
    2012-02-10
    06:30 pm
    ثائر ليبي

    للأسف هذا هو حالنا وحال الكثير من العرب...والله شفت العجب من جهل وفقر و عبودية عمياء عندما دخلت كتيبتنا منطقة تيجي فالجبل وقمنا بإستجواب عدد من الأسرى. والله كانو يعيشون في أماكن لا تصلح لعيش إنسان وكانوا مهمشين ويعانون طوال عهد الطاغية البائس. لاكن عندما قامت الثورة وانتفض الشعب ابوا إلا أن يرفعوا أعلام سيدهم الكافر فوق كل منزل وأن يقاتلوا اخوانهم دفاعا عنه و عندما تسألهم لماذا، ينظرون إليك و هم حيارى لا يعلمون. لا تفسر هذه الظاهرة إلا بالمقارنة التي وضعتها الكاتبة مع أني اتحفظ على التركيز على تلك المناطق لأن تلك الظاهرة كان أوسع من مثلث بني وليد-سرت-تاورغاء.
  • 62
    2012-02-13
    12:02 pm
    جمال سالم بن عمار

    الهدف الذي كانت ترمي إليه الكاتبة لا علاقة له بالاستعباد وسرت وبني وليد. هذه السيدة المتذاكية كانت تبحث عن الشهرة فقررت أن تذهب إلى الجامع وتعملها. وبورود أكثر من 60 تعليقا حققت ما تريده. بقى ايها القراء الاعزاء من يريد منكم الشهرة مثل السيدة المتذاكية فليصف مصطفي عبد الجليل بالخيانة مثلا ويدبج مقالا طويلا عن ذلك..هذه هي القصة وفحواها.
  • 63
    2012-03-12
    12:40 am
    العزومي

    أولا اريد ان أسأل الكاهنه .أهده مقاله ام روايه ام مجرد تجميه مجموعة مفردات ولصقها في هده الصحيفه او في هدا المكب .. أنه لحقا زمن الرويبضه اللدي دكره الرسول صلي الله عليه وسلم . حينما تتلفظ هده الساقطه بألفاظ دنيئه وبديئه وتستخدم اسلوب الحمير للتعدي علي الجبال والرجال , والله لا اجد لكي متلا الا تلك الدبابه اللتي وقفت علي نخله عاليه شماء , وقالت الدبابه للنخله استعدي اني داهبة عنكي , فردت عليها النخله , اشعرت بكي عندما وقفتي عليا لكي استعد او احسب لكي حسابا عندما شتقلعين . فأسلوب السقاطه اللدي اتبعته هده الماجنه متله متل الدبابه ,وأقول لكي لن تمر هده مرور الكرام , فستندمين يوم لاينفع فيه الندم .
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' صحيفة الوطن الليبية ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .