تجمع ليبيا الديمقراطية :بيان حول ملتقى القوى الوطنية

2012-02-26

تجمع ليبيا الديمقراطية  -  ت ل د

بيان حول ملتقى القوى الوطنية

المنعقد في طرابلس في 20-21/2/2012

 

لقد كنا في تجمع ليبيا الديمقراطية أول من بادر إلى إطلاق فكرة الحوار حول إنشاء تحالف بين القوى السياسية، يتفق المشاركون فيه على جملة من المبادئ الأساسية التي يمكن أن تمثل قاعدة مشتركة بينهم، ينطلقون منها إلى المشاركة في انتخابات المؤتمر الوطني كتلة واحدة، فيسعون إلى التوافق على مرشحين ممن تتوفر فيهم معايير الوطنية والإخلاص، إلى جانب معايير الكفاءة والجدارة، بتحمل مسؤولية قيادة عملية صياغة الدستور الدائم للبلاد، ثم ينسقون جهودهم، ويوظفون طاقاتهم المادية والفكرية والسياسية لإنجاز عملية انتخاب نظامية وشفافة وناجحة.

ولكننا وجدنا أن الفكرة التي سعينا إلينا، قد جرى تحويرها، فتوسعت دائرة المشاركين فيها إلى الحد الذي أفقدها في تصورنا الكثير من المقومات التي نرى أنها لازمة للوصول إلى إنشاء كيان متجانس من حيث مكوناته، يعرف المنضوون تحت مظلته بعضهم بعضاً معرفة عميقة وكافية، ويشاركون في بلورة أهدافه ومبادئه وبرامجه العملية على قدم المساواة بينهم، بروح العمل الجماعي، وتحت قيادة جماعية تنتخب انتخاباً نظامياً وشفافاً.

ومع ذلك فقد رأينا المشاركة في المؤتمر الذي تقرر عقده في 20-21/2/2012 في طرابلس، وكنا نحسب أننا ذاهبون للجلوس إلى مائدة حوار ونقاش، نتعرف فيها إلى شركائنا في هذا المشروع، فنتبادل وإياهم الحديث والحوار والنقاش، حتى يطمئن بعضنا إلى بعض، ونتأكد من اتفاقنا حول الرؤى والمبادئ، التي نتخذها أسساً للقائنا، ومنطلقات لتحركنا السياسي، ولكننا فوجئنا مرة أخرى بأن اللقاء لم يكن للنقاش والحوار، ولكنه كان لمجرد التوقيع على ميثاق، تمت صياغته صياغة أولية، ثم أدخلت عليه الكثير من التعديلات بالإضافة والحذف والتحوير، كثير منها ليس موضع اتفاق بين الأطراف المشاركة.

هنا لم نجد أنفسنا مستعدين للتوقيع على تلك الصياغة قبل طرحها من جديد على الحوار المعمق، والتوصل إلى اتفاق تام حول جميع تفاصيلها وبنودها.

ومن جهة أخرى فوجئنا، عند تناول معدي المؤتمر لمسألة اختيار من يمثل منظمات المجتمع المدني، بتبنيهم معيار تقسيم الوطن إلى ثلاث مناطق، هي: الشرق والغرب والجنوب، واختيار خمسة ممثلين عن كل منطقة. وقد رأينا في هذا المعيار ترسيخاً لفكرة العودة إلى تقسيم الوطن إلى ثلاث ولايات: طرابلس وبرقة وفزان، وهو أمر مرفوض لدينا رفضاً مبدئياً قاطعاً. فمسألة وحدة الوطن هي بالنسبة لنا مسألة مبدئية، غير قابلة للنظر، ولا نقبل أي تساهل في التعامل معها، بحجة الحاجة إلى إيجاد معيار عملي لاختيار ممثلين عن هذه المنظمات، وقد عبرنا في أروقة المؤتمر عن رأينا هذا، ورفضنا القبول بهذا الإجراء، وها نحن نعلن رأينا وموقفنا على مواطنينا عامة، وعلى شركائنا في ساحة العمل السياسي بوجه خاص، كي نحيط الرأي العام بأبعاد موقفنا من هذا المؤتمر، مؤكدين إيماننا بأهمية المضي قدماً في مساعي بلورة هذا التحالف، حتى يقوم على أسس راسخة قوية من الفهم العميق والإرادة المشتركة للعمل السياسي الفاعل، من أجل المساهمة في وضع أسس الدولة المدنية الديمقراطية التي نسعى إليها جميعا.

المجد والخلود لشهداء ثورتنا المباركة، وعاشت ليبيا دولة حرة ديمقراطية واحدة.

 

بنغازي:   0925121949 / 0925517863 / 0925313604      

     طرابلس: 0927917165  /  0913671628

المرج:  0922849942  /  0927430123              

     طبرق: 0926434097 / 0922266392 / 0923326608

www.taled.org 

          e-mail:  info@taled.org

  • 1
    2012-02-26
    10:12 pm
    ليبيى حر

    تحسابوا جبريل اهوين ، هدا داهية ، توالله ماهو امرشح الى اجماعته وديركم فوطة ، قالك شيوخ امعى ، هو امتا ايحب الدين
  • 2
    2012-02-26
    10:40 pm
    عبدالرحمن

    محمود رجل هو مهاتير محمد ليبيا وبعون اللة سوف يكون معظم الليبين الى جانبة لانة رجل وطنى نظيف ولدية الامكانية العلمية والادارية لتحقيق شى ملموس على الارض , اما القوى المنافسة لة فهى الان فى وضع تحسد علية لانهم يرون التاييد الكبير الدى يلقاة الرجل من كل مناطق ليبيا بينما هم يخاطبون فى انفسهم عبر مواقع الانترنت
  • 3
    2012-02-26
    01:31 am
    القره بوللي

    كاتب المقال اراد دق اسفين بين الائتلاف والجماهير المؤيده له بعد ان راء انه يحظى بشعبيه عارمه ونسى الكاتب ان البيان الختامي للاجتماع اعلن فيه عن المبادىء العامه وانها مكتوبه في هذه الصحيفه الموقره وقد تم الاطلاع عليها من الجميع وكانت مبعث ارتياح ولا تستحق لاي من كان ان ياتي ويشرحها لنا في تضم وتعبر عن جميع رغبات الناس والتطلاعاتهم واذا كان صاحب المقال لم يعجبه ماجاء في وثيقه الائتلاف فلا يجب عليه ان يندد بها بهذه الطريقه الغءر حضاريه فلهو حريه الاختيار اما ان ينضم او ان يكون منافسا لهذا الائتلاف ويثبت جذارته ولا يقوم بهذا العمل المشين قصد النيل والتشويه فهذا العمل غير ديمقراطى وليس حضاري ابدا - لانه بكل بساطه من قال ان مبادىء تجمعكم الذي لايعرفها احد تتماشى مع الجميع ومقبوله وافضل مما هو في الائتلاف
    نرجو ان يبتعد الاخوة عن هذا الايقاع من النيل من الغير وان يحترموا اللعبه السياسيه الديمقراطيه
  • 4
    2012-02-27
    07:01 am
    على عبدالله

    إن مهاتير محمد قبل ان يكون صاحب رؤية اقتصادية كان رجل سياسي بإمتياز وقبل ان يوصل الى ريئاسة الوزراء قضى عدة سنين في العمل السياسي
    اما السيد جبريل لم يمار السياسة في يوم من الايام لقد كان منغمس في اعماله الخاصة اننا في ليبيا نريد رجال دولة سياسين محنكين قادرين على بناء ليبيا الجديدة لقد كان جبريل على وفاق مع سيف ينفد ما يطلب منه ..اعتقد ان جبريل اداة فى يد المنتفعين من العهد البائد
  • 5
    2012-02-27
    09:19 am
    17 فبراير لن يموت

    محمود الورفلي
    ارحل
    ارحل
    ارحل
    وحق اللي خلق الخلق وكرم الشهداء مانك حالم بالرئاسة
    ولاشام وزارة
    بره درق وجهك الى الامارات
    درق زومتك
  • 6
    2012-02-27
    10:28 am
    افهموا يا ...... يا.....يا ناس

    التقسيم الاداري الي ثلاث او اربع ولايات او اقاليم او ......لايعنى تقسيم ليبيا انما تقسيم او توزيع للثروة و السلطات حتى لاتحتكر الثروات او السلطة جهة واحدة او مجموعة معينة من الناس او واحد من الناس في المستقبل.......وحتى توزع الثروة و السلطات بشكل عادل و منصف بين الليبيين....افهم يا يبنادم او بلاش تسكير راس.............................................
  • 7
    2012-02-27
    03:10 pm
    بن يحسن

    الاخ الكاتب - ما دامك مش فاهم المقصود بتقسيم البلاد الى 3 اقسا او 4 فياريتك لا تقحم نفسك في هذا الموضوع - هذا التقسيم ياعزيزي مقصود به تسهيل قديم الخدمات للمواطن في كل مكان في ليبيا بدل المركزيه بطرابلس فالمواطن يستطيع استخراج جواز سفر حتى من القطرون دون الحاجه للذهاب لطرابلس
    ثم اعلم ياعزيزي ان الدول التى قادها رجال خبراء في التخطيط الاستراتيجى او خبراء اقتصاديون هي الدول التى اختصرت الطريق وتطورت في اوقات قياسيه منها البرازيل على سبيل المثال
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' صحيفة الوطن الليبية ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .